أهلي
مع دخول الحرب عامها الثالث، وجدت آلاف الفلسطينيات أنفسهن العمود الفقري لأسر فقدت معيلها بعد مقتل الأزواج أو اختفائهم تحت الركام. وبين النزوح المتكرر وشح الموارد وانعدام مقومات الحياة، تتحول حياة النساء إلى سلسلة من المعارك اليومية: توفير الطعام، وجلب الماء، ورعاية الأطفال والجرحى، ومحاولة الحفاظ على تماسك الأسرة في ظل انهيار شامل لكل ما كان يشكل الحياة الطبيعية.