الرشادبرس- عربي
لقي شخصان حتفهما وأصيب آخرون بجروح، اليوم، جراء سقوط طائرة مسيرة انتحارية استهدفت منطقة “صناعية العوهي” بولاية صُحار شمال سلطنة عُمان، في تطور أمني يعكس خطورة التصعيد العسكري العشوائي في المنطقة.
وأكدت المصادر الأمنية سقوط مسيرتين في الولاية؛ حيث أصابت الأولى تجمعاً للعمالة الوافدة مخلفةً ضحايا وإصابات، فيما سقطت الثانية في منطقة مفتوحة دون تسجيل أضرار مادية أو بشرية.
ويأتي هذا الحادث عقب سلسلة استهدافات طالت منشآت حيوية في السلطنة، شملت هجوماً بمسيرة على خزانات الوقود في ميناء صلالة بمحافظة ظفار، واعتراض الدفاعات الجوية لعدد من المسيرات الأخرى.
كما رصدت الأجهزة المختصة سقوط طائرة مسيرة في البحر قبالة ولاية الدقم، مما يشير إلى اتساع رقعة التهديدات التي تهدف إلى زعزعة استقرار الممرات الملاحية الاستراتيجية ومنشآت الطاقة الحيوية.
جدير بالذكر ان هذه العمليات تندرج ضمن نهج التصعيد الذي تتبعه طهران عبر استخدام المسيرات الانتحارية لاستهداف الدول الآمنة والممرات المائية الدولية، في محاولة لتصدير أزماتها العسكرية والسياسية إلى دول الجوار. وتلجأ طهران إلى سلاح “الإرهاب العابر للحدود” كأداة للضغط والابتزاز، مما يضع أمن المنطقة برمتها في مهب الأطماع والمقامرات الإيرانية التي لا تميز بين الأهداف العسكرية والمنشآت المدنية.
المصدر: د ب ا