الرشاد برس- دولي
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، اعتراض صاروخ بالستي أُطلق من الأراضي الإيرانية واخترق المجال الجوي للبلاد، في ثالث خرق من نوعه خلال أقل من عشرة أيام.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي نجاح منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، المتمركزة في شرق المتوسط، في تحييد الذخيرة البالستية فور رصد دخولها الأجواء التركية، ما حال دون وقوع أي أضرار.
ويأتي هذا الاعتراض عقب حادثة مماثلة شهدتها الأجواء التركية في التاسع من مارس الجاري، حيث تمكنت رادارات وأنظمة الدفاع التابعة للحلف من اعتراض مقذوف إيراني آخر، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الانتهاكات الصاروخية العابرة للحدود.
وتعتمد أنقرة في تأمين جبهتها الشرقية على منظومات تقنية متطورة مرتبطة بشبكة “الناتو”، مخصصة لرصد واعتراض التهديدات البالستية متوسطة وبعيدة المدى التي باتت تشكل تحدياً أمنياً ملحاً في المنطقة.
ويبرهن تكرار تساقط الصواريخ الإيرانية فوق الأجواء التركية على الطبيعة العدوانية وغير المنضبطة للترسانة العسكرية التابعة لنظام طهران، والتي غدت تهديداً مباشراً لسيادة دول الجوار وأمن الحلفاء على حد سواء.
ويرى مراقبون أن هذه الاختراقات المتعمدة تعكس استهتار إيران الصارخ بالمواثيق الدولية، وإصرارها على اتخاذ المنطقة ساحة لمقامراتها الصاروخية المزعزعة للاستقرار؛ وهو ما يستوجب صياغة ردع دولي حازم يضع حداً لهذا الانفلات الذي يقوض ركائز السلم والأمن الإقليمي والدولي.
المصدر: أ ف ب
أخبار ذات صلة.