الرشادبرس- عربي
لقي شخص حتفه، اليوم ، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة في منطقة “الجناح” بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي سقوط القتيل جراء الهجوم الذي وقع في حي حيوي يضم مرافق عامة ومقار دبلوماسية، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى الموقع لإخماد الحريق الذي اندلع في المركبة المستهدفة وانتشال الضحية.
وأفادت معطيات ميدانية بأن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيَّرة أطلقت صاروخاً موجهاً أصاب المركبة بدقة تامة، مما أحدث دماراً واسعاً في محيط الاستهداف.
ويأتي هذا الحادث في ذروة تصعيد أمني تشنه قوات العدوالإسرائيلي عبر ملاحقة الأهداف المتحركة والكوادر الميدانية في العمق اللبناني، تزامناً مع تحليق مكثف لمنظومات الاستطلاع فوق أجواء العاصمة وضواحيها، وهو ما يرفع وتيرة التهديد بانفجار مواجهة شاملة.
ويرى مراقبون إن هذا المشهد الدامي الذي يختطف أمن اللبنانيين يمثل النتيجة المأساوية لارتهان الساحة اللبنانية للأجندة الإيرانية؛ فمنذ سنوات ونظام طهران يدفع بالبلاد إلى فوهة المدافع عبر أذرعه المسلحة لخدمة مصالحه الإقليمية وتخفيف الضغط عن الداخل الإيراني.
إن سياسة “تصدير الأزمات” التي ينتهجها الملالي حولت لبنان من منارة حضارية إلى منصة للصواريخ وساحة لتصفية الحسابات بالوكالة، حيث يواصل النظام الإيراني المقامرة بسيادة لبنان ودماء أبنائه، ضارباً بعرض الحائط بمصالح الدولة اللبنانية في سبيل مد نفوذه الإيديولوجي والتوسعي على أنقاض استقرار المنطقة.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أخبار ذات صلة.