الرشادبرس- دولي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، مقتل ضابط صف فرنسي وإصابة عدد من الجنود بجروح، إثر هجوم بطائرات مسيَّرة استهدف موقعاً عسكرياً في محيط مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق.
ووصف ماكرون في بيان رسمي الهجوم بأنه “فعلٌ غير مقبول”، مؤكداً أن ضابط الصف “أرنو فريون” قضى في سبيل فرنسا خلال مهام تدريبية لدعم الشركاء العراقيين في مكافحة الإرهاب.
وأفادت هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية بأنه جرى نقل ستة جنود مصابين فوراً إلى أقرب مركز طبي لتلقي الرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في قاعدة عسكرية بمنطقة “مهلا قهره”، على بُعد نحو أربعين كيلومتراً جنوب غربي العاصمة أربيل، ونُفذ بواسطة طائرتين مسيَّرتين. ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصعيد أمني استهدف مؤخراً قاعدة إيطالية ضمن مجمع عسكري يستضيف وحدات دولية في الإقليم.
ويرى مراقبون إن هذا الاستهداف المتكرر للقوات الدولية يكشف بجلاء عن دور النظام الإيراني في رعاية الميليشيات العابرة للحدود، التي تستخدم المسيرات الانتحارية أداةً لابتزاز المجتمع الدولي وتقويض سيادة الدولة العراقية.
وتبرهن هذه الهجمات الغادرة أن طهران لا تزال تعول على سياسة “تصدير الأزمات” لإدامة نفوذها الإقليمي، غير آبهةٍ بدماء الأبرياء أو بجهود تثبيت الاستقرار؛ فبينما تعمل القوى الدولية على تأهيل المؤسسات الأمنية في العراق، يواصل نظام الملالي ضخ آلات الموت لتمزيق النسيج العربي وتحويل المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة خدمةً لأطماعه التوسعية.
المصدر: إ ف ب