وزير النفط العراقي: التصدير توقف جنوباً وسننقل 200 ألف برميل غرباً
عربي
منذ يوم
مشاركة
أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني السواد، أن الناقلات التي استُهدفت، أمس الأربعاء، ليست عراقية، وكانت تحمل مادة النفثا، وهي أحد المشتقات النفطية الخفيفة المستخدمة في الصناعات البتروكيميائية والوقود. وأوضح الوزير، في تصريحات أدلى بها لقناة الإخبارية العراقية، اليوم الخميس، أن الوزارة ستوقع اتفاقية تتعلق بتصدير النفط عبر خط جيهان، وهو خط التصدير الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، ويُعد من المسارات الرئيسية لصادرات النفط العراقية عبر الشمال. توقف التصدير جنوباً وبيّن نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط، حيان عبد الغني السواد، أن عملية التصدير توقفت جنوباً، ما دفع الجهات المعنية إلى البحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام، في ظل التطورات التي أثرت بحركة الإمدادات ومسارات الشحن. وأشار إلى أنه يجري حالياً نقل نحو 200 ألف برميل يومياً عبر مستودعات النفط من خلال تركيا وسورية والأردن، ضمن ترتيبات بديلة تهدف إلى الحفاظ على تدفق الصادرات وتقليل أثر التعطّل في بعض المسارات. وأكد الوزير العراقي أن المصافي تعمل بطاقتها التصميمية الكاملة لتغطية الحاجة المحلية، بما يضمن استمرار تجهيز السوق الداخلية بالمشتقات النفطية دون انقطاع. وأضاف أن لدى العراق كميات كافية من الغاز السائل لتلبية الطلب المحلي، مع استمرار انسيابية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية بصورة طبيعية لتغطية الاستهلاك الداخلي. خطة عمل وقال الوزير إن "الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المرتبطة بمضيق هرمز، نظراً إلى أهمية هذا الممر البحري في حركة تجارة النفط والطاقة عالمياً". كما أعلن أن الحكومة قررت الاستمرار في إنتاج النفط الخام عند مستوى 1.4 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أن "إنتاج العراق قبل العمليات العسكرية كان قد تجاوز 4 ملايين برميل يومياً". وختم وزير النفط العراقي، في تصريحاته إلى قناة العراقية الإخبارية، بالتأكيد أن النفط الخام يوفر نحو 90% من واردات البلاد، في إشارة إلى الأهمية المحورية للقطاع النفطي في تمويل الاقتصاد العراقي. وبحث اجتماع خلية الأزمة، الذي ترأسه حيان عبد الغني السواد، تداعيات استهداف ناقلتين نفطيتين في المياه الإقليمية العراقية. خلية للأزمة وذكر بيان لوزارة النفط، الخميس، أنه "جرى عقد اجتماع خلية أزمة في وزارة النفط يبحث تداعيات استهداف ناقلتين نفطيتين في المياه الإقليمية العراقية، وتأثير ذلك على العراق، وتعثر عمليات التصدير، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني، فضلاً عن مناقشة البدائل، حيث جرى بحث موضوع الحوضيات، وإيجاد سبل بديلة لتصدير النفط العراقي". وأوضح البيان أنه جرى في الاجتماع أيضاً التأكيد على أهمية ديمومة إنتاج المشتقات النفطية وتوفيرها، وحماية السوق المحلية واستقرارها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية