أهلي
يتجاوز مقتل علي خامنئي كونه مجرد فراغٍ في القيادة؛ إذ إنه يقوّض الأساس الأيديولوجي الذي يقوم عليه النظام الإيراني، وهو النهج العقائدي الذي روّجت له طهران خارج حدودها على مدى عقود.
وهذه اللحظة ليست مجرد حالة عدم استقرار اعتيادية؛ بل تمثل أشد صدمة تتعرض لها بنية الحكم في إيران منذ جيل كامل. فلم يكن خامنئي مجرد شخصية سياسية، بل كان السلطة العليا المشرفة على البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ، وشبكة الوكلاء الإقليميين التي شكّلت ركيزة استراتيجية «الدفاع المتقدم» لإيران. وغيابه يه