عربي
بدأت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفيذ مشروعٍ لإزالة الكتل الخرسانية المتدلية والآيلة للسقوط من المباني المتضررة والخطرة في مناطق مختلفة من محافظات قطاع غزة. وقال بيان للجنة، إن المشروع يستهدف أكثر من 200 مبنى موزعة على مختلف المحافظات، تضم نحو 750 وحدة سكنية، بهدف الحد من المخاطر وتأمين السلامة العامة للسكان، من خلال إزالة الأجزاء الخرسانية المتدلية والخطرة من المباني ذات الأولوية العاجلة.
وذكر البيان أن تنفيذ أعمال الإزالة سيجري باستخدام المعدات الخفيفة المتوفرة، وبمشاركة فرق فنية وأيدٍ عاملة، وعبر الاستعانة بما يلزم من جرافات وشاحنات لإزالة الركام وفتح الطرق، تحت إشراف ومتابعة مهندسي وطواقم اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبالتعاون مع البلديات والدفاع المدني والجهات المختصة.
ويشمل المشروع تمهيد الطرق الرئيسية والممرات الحيوية المحيطة بالمباني المستهدفة، بما يضمن تسهيل حركة السكان، وتعزيز وصول الخدمات الأساسية إلى المواطنين بشكل آمن. ويهدف تنفيذ هذا المشروع إلى التخفيف من معاناة أهالي غزة، وتعزيز صمودهم، وتحسين ظروفهم الحياتية في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة.
وبحسب دراسة صادرة عن مركز بروكينغز في 24 إبريل/نيسان 2025، فإن إعادة إعمار غزة قد تستغرق ما بين 16 عاماً في أفضل السيناريوهات إلى 80 عاماً في حال تأخر التمويل أو استمرار القيود الأمنية. كما قدّرت الأمم المتحدة أن إزالة الأنقاض وحدها قد تحتاج إلى 20 عاماً؛ بسبب حجم الركام الهائل ووجود ذخائر غير منفجرة. بينما أشارت مصادر لوكالة رويترز إلى أن "إعادة بناء المنازل وحدها قد تمتد حتى عام 2040 على الأقل".
ووفقاً لتقرير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" صادر في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن كمية الركام التي خلفها قصف الاحتلال الإسرائيلي تتجاوز 61 مليون طن في المجمل، وسيلزم 100 شاحنة لأكثر من 15 عاماً لإزالته.

أخبار ذات صلة.
77 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ بداية الحرب
العربي الجديد
منذ 10 دقائق