دولي
تعاني باكستان من انتشار الإدمان في أوساط مواطنيها، إذ يتعاطى نحو 6 ملايين شخص المخدرات. وبعد ان كان استهلاك الأفيون الأفغاني منتشرا، تحول مستعملو المخدرات إلى استهلاك مخدرات اصطناعية، تنتج كبديل عن الأفيون الذي أنهى وصول حركة طالبان إلى السلطة زراعته في أفغانستان. منظمات غير حكومية باكستانية تحاول العمل على علاج الإدمان، بطرق غير تقليدية، يقول المدافعون عن حقوق الإنسان إنها مس بالحريات. لكن من يقفون وراءها يرون أنها الطريقة الوحيدة لعلاجهم وإعادة إدماجهم.