عربي
أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية "دي.بي ورلد" (DP World)، اليوم الخميس، أن ميناء جبل علي قادر على العمل بكامل طاقته ولم تتعرض بنيته التحتية لأي أضرار، لكنها أشارت إلى انخفاض حركة السفن القادمة في ظل تواصل الحرب في المنطقة. وسبق أن أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي في الأول من مارس/آذار أن موانئ دبي العالمية أقدمت على تعليق عملياتها في ميناء جبل علي بدبي مؤقتاً، في إجراء احترازي، بعد اندلاع حريق في أحد أرصفة الميناء نتيجة سقوط حطام من عملية اعتراض جوي. وجرى تعليق العمل في جميع محطات الميناء إلى حين استكمال التقييمات الميدانية وضمان سلامة العاملين والمنشآت.
وقال الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة، يوفراج نارايان، في بيان اليوم الخميس: "على الرغم من أن البنية التحتية قادرة على العمل بكامل طاقتها، نقوم بتطبيق إجراءات لإعادة التوجيه في المنطقة وللتخفيف من التبعات التشغيلية للحفاظ على استمرارية سلاسل التوريد خلال هذه الفترة".
يأتي هذا بينما لا تزال التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجه مشغلي الموانئ وشركات الشحن مرتفعة. وقالت المجموعة في البيان إن الأرباح العائدة لمالكي الشركة ارتفعت بنسبة 43% تقريباً إلى 1.07 مليار دولار العام الماضي، مدعومة بأداء قوي لموانئها ومحطاتها، بالإضافة إلى قسم الخدمات اللوجستية. وقالت إنها خصصت ميزانية للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 تبلغ حوالي ثلاثة مليارات دولار. وذكرت أن ميناء جبل علي شهد العام الماضي مناولة 15.6 مليون حاوية نمطية من إجمالي 56.1 مليون حاوية عبر محطاتها العالمية.
وتعتبر موانئ دبي واحدة من أكبر شركات تشغيل الموانئ والخدمات اللوجستية في العالم، ولها عمليات في دول منها كندا وبيرو والهند وأنغولا. وتعتبر القدرة الاستيعابية في الموانئ الإماراتية خارج مضيق هرمز محدودة، إذ يمكن لميناء خورفكان مناولة خمسة ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدماً، بينما يستوعب ميناء الفجيرة أقل من مليون حاوية، وسيكون من الصعب تعويض القدرة الاستيعابية المفقودة في جبل علي أو ميناء خليفة في أبوظبي.
ويُعد ميناء جبل علي أكبر ميناء للحاويات في الشرق الأوسط، وأحد أهم المراكز اللوجستية في المنطقة، وأكبر ميناء اصطناعي في العالم، وأكثر الموانئ ازدحاماً في منطقة الشرق الأوسط، ويشكل ركيزة أساسية في التجارة العالمية.
