الأمم المتحدة: 3.2 ملايين نازح داخل إيران منذ بدء الحرب
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
وسط العدوان الإسرائيلي الأميركي المتواصل على إيران منذ 23 فبراير/ شباط الماضي، وصل عدد النازحين داخلياً إلى نحو 3.2 ملايين شخص، وفقاً لتقديرات أولية نشرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأوضحت الوكالة الأممية أنّ هؤلاء يمثّلون ما بين 600 ألف أسرة إيرانية ومليون "نزحت مؤقتاً داخل إيران نتيجةً للنزاع الدائر"، مع ترجيح ارتفاع هذا العدد في ظلّ "استمرار الأعمال العدائية"، فيما لفت إلى هشاشة وضع اللاجئين في إيران وسط الحرب، ولا سيّما الأفغان منهم. وحذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أنّ الأمر "يُنذر بازدياد مثير للقلق في الاحتياجات الإنسانية"، في بيان نشرته اليوم الخميس، نقلاً عن مدير قسم الطوارئ ودعم البرامج لديها ومنسّق الاستجابة الإقليمية الطارئة للاجئين في الشرق الأوسط أياكي إيتو. وأفادت بأنّ التقارير تبيّن أنّ النازحين الإيرانيين، بمعظمهم، يفرّون من العاصمة طهران وغيرها من المدن الكبرى في اتّجاه شمالي إيران والمناطق الريفية، بحثاً عن مكان آمن. BREAKING from UNHCR: Up to 3.2 million Iranians temporarily displaced in Iran as conflict intensifies https://t.co/QY1tfEs9lO — UNHCR News (@RefugeesMedia) March 12, 2026 ولا تطاول تداعيات الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران مواطنيها فحسب، إنّما كذلك اللاجئين فيها. وأكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيانها الأخير اليوم، أنّ النزوح المسجّل يؤثّر على هؤلاء اللاجئين، خصوصاً الأفغان، الذين يُعَدّون أكثر عرضةً للخطر، نظراً إلى وضعهم الهشّ في الأساس وإلى شبكات الدعم المحدودة المتوفّرة لهم. وأشارت إلى أنّ أسر اللاجئين تنزح من المناطق المتضرّرة، وسط تزايد انعدام الأمن ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية. وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد أفادت، في وقت سابق، بأنّها تُعَدّ في إيران كبرى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، مبيّنةً أنّها تتابع "بقلق بالغ مسألة سلامة المدنيين واللاجئين وزملائنا في المجال الإنساني". وأفادت بأنّ إيران تستضيف 1.65 مليون لاجئ، معظمهم من أفغانستان، مشيرةً إلى أنّ عدداً هائلاً من هؤلاء يسعى إلى الحصول على المساعدة والدعم. وبينما تلفت المفوضية إلى أنّ إيران تمثّل بيئة محفوفة بالمخاطر للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني وسط استمرار القصف وانقطاع الاتصالات، طمأنت إلى أنّ حضورها في البلاد مستمرّ. وأكدت أنّ مراكز الاستقبال وخطوط المساعدة التابعة لها مفتوحة، معلنةً أنّها تتلقّى أكثر من 250 مكالمة يومياً من اللاجئين. وفي بيانها الأخير اليوم، شدّدت المفوضية الأممية على أنّ الحاجة ملحّة إلى حماية المدنيين، ولضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى من يحتاج إليها، وكذلك لضمان بقاء الحدود مفتوحة أمام كلّ من يبحث عن الأمان. ولفتت إلى دورها، على خلفية وجودها منذ أمد طويل في إيران، بما في ذلك في مناطق الاستقبال وخطوط المساعدة وخدمات الدعم المستمرة، شارحةً أنّها تُكيّف جهود استجابتها للاحتياجات المتزايدة، وتعمل مع السلطات الوطنية والشركاء لتقييم المتطلبات المستجدة وتعزيز الجهوزية مع ازدياد حركة تنقّل السكان. يُذكر أنّه إلى جانب ملايين النازحين داخلياً، وسط العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، الذي تحذّر منظمة الصحة العالمية بدورها من تداعياته على المنظومة الصحية في البلاد، راح إيرانيون كثيرون يلجؤون إلى بلدان مجاورة. وقد سُجّلت، في هذا الإطار، حركة لجوء في اتّجاه تركيا وأرمينيا خصوصاً، عند المنافذ البرية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية