قراصنة إيرانيون يستهدفون شركة طبية أميركية رائدة
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
أعلنت شركة سترايكر الأميركية، ومقرها ميشيغان، تعرّضها لهجوم قرصنة إلكترونية إيراني تسبب في انقطاع عالمي في شبكة الشركة. وتصنّع "سترايكر" مجموعة واسعة من المعدات الطبية للمستشفيات، من أجهزة تنظيم ضربات القلب إلى أَسِرّة الإسعاف، وتشير إلى أنها تُقدّم خدماتها لأكثر من 150 مليون مريض من خلال معداتها وخدماتها الصحية. ونقلت شبكة "سي أن أن" عن الشركة أنها تواجه "انقطاعاً عالمياً في شبكة مايكروسوفت الخاصة بنا نتيجة هجوم إلكتروني"، وهو هجوم تبنته مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران. ومن بين معدات شركة سترايكر التي تأثرت على ما يبدو بالهجوم السيبراني نظام تكنولوجيا المعلومات "لايف نت"، الذي يستخدمه المسعفون لنقل بيانات المرضى إلى المستشفيات. وبحسب "سي أن أن"، أبلغ معهد خدمات الطوارئ الطبية في ولاية ماريلاند، المشرف على خدمات الطوارئ الطبية في الولاية، المستشفيات، الأربعاء، بأنه تلقى بلاغات عدة تفيد بأن نظام "لايف نت" لنقل تخطيط القلب الكهربائي التابع لشركة سترايكر "غير فعّال في معظم أنحاء الولاية". وطمأنت الشركة، في بيان لـ"سي أن أن"، إلى أنه "لا توجد لدينا أي مؤشرات إلى وجود برامج فدية أو برامج ضارة، ونعتقد أن الحادث تحت السيطرة. تعمل فرقنا بسرعة لفهم تأثير الهجوم على أنظمتنا. وقد اتخذت سترايكر تدابير لضمان استمرارية الأعمال لمواصلة دعم عملائنا وشركائنا". ومع بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران تصاعدات التحذيرات من هجمات القراصنة الإيرانيين على الشركات الأميركية. وسبق أن أعلنت "حنظلة"، وهي مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران، أنها اخترقت أنظمة "كلاليت"، أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، و"نشرت بيانات طبية حسّاسة لأكثر من عشرة آلاف مريض". وبحسب "سي أن أن"، تبنّت مجموعة قرصنة الهجوم في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأربعاء، وقالت إنه جاء رداً على استهداف مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب، جنوبي إيران، الذي أسفر عن مقتل 175 شخصاً، غالبيتهم أطفال. وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية ما جرى، إذ استُهدفت المدرسة بصاروخ "توماهوك"، ونقلت عن تحقيق عسكري جارٍ أن استخدام بيانات استهداف قديمة ربما أدى إلى ضربة صاروخية خاطئة، ما يقوّض تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران ربما تكون هي المسؤولة. وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الضربة جاءت نتيجة خطأ في المعلومات الاستخباراتية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية