دولي
لطالما عُرفت مرسيليا بمدينة التعدد والتعايش، حيث تلتقي فيها ثقافات البحر الأبيض المتوسط والهجرات القادمة من شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط. لكن خلف هذه الصورة التاريخية، بدأت ملامح تحول سياسي تلوح في الأفق. حيث أخذ نفوذ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف يتقدم تدريجيا مستفيدا من أزمات اجتماعية وأمنية ومن شعور متزايد بالقلق لدى جزء من السكان. فبين إرث التعايش العريق وصعود خطاب الهوية والرفض، تبدو مرسيليا اليوم أمام معادلة سياسية جديدة، قد تعيد الانتخابات البلدية التي تجري دورتها الأولى الأحد، رسم ملامحها. فهل ستسقط مدينة المهاجرين في أحضان اليمين المتطرف؟ ريبورتاج
أخبار ذات صلة.
سقوط شظايا صاروخ شمالي الضفة واشتعال مركبة
الأناضول
منذ 6 دقائق