إحباط هجوم سيبراني واسع على مواقع حكومية إسرائيلية
عربي
منذ يوم
مشاركة
تمكّنت إسرائيل من صدّ هجوم سيبراني كبير ضد خوادم ومنظومات حكومية مساء أمس. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، اليوم الخميس، بأن الهجوم كان من نوع DDoS (هجوم لمنع الخدمة)، ويهدف إلى تعطيل مواقع الإنترنت، عبر خلق ضغط كبير من محاولات الدخول إليها يؤدي إلى انهيارها. وبعد ساعات قليلة من الهجوم، وفي ساعات صباح اليوم المبكرة، رُصد خلل في أحد مكوّنات الاتصال تسبب باضطرابات في الدخول إلى بعض الخدمات الحكومية، وحتى الآن لم يتضح ما إذا كان الخلل مرتبطاً بالهجوم السيبراني الليلي أم أنه حادث منفصل. وفي هذه المرحلة عادت جميع المواقع والخدمات الحكومية للعمل بشكل كامل وهي متاحة للجمهور. ويوم أمس، أوردت القناة 11، التابعة لهيئة البث، تفاصيل بشأن الاشتباه بهجوم سيبراني على لوحات الإعلانات في عدة محطات لقطار إسرائيل. فقد ظهر على الشاشات الإلكترونية في المحطات، والتي تُستخدم أيضاً مساحات محمية أثناء صفارات الإنذار، نصّ يدعو المواطنين الموجودين هناك إلى مغادرة المكان بسرعة لأنه غير آمن لهم. وعلّقت شركة قطارات إسرائيل بأنه "سُجّلت اضطرابات في عمل لوحات الإعلانات والمعلومات في قاعات المسافرين في عدد محدود من محطات القطار، وجرى إيقاف تشغيل اللوحات مؤقتاً. الحديث يدور عن شبكة خارجية، ولا توجد أي خشية من ضرر للبنية التحتية الحيوية". يُذكر في السياق أن "هيئة السايبر الوطنية" في إسرائيل أعلنت يوم الاثنين الماضي رصدها في الأيام الأخيرة محاولات من جانب إيران لاستهداف شركات إسرائيلية مدنية عبر هجمات سايبر. وجاء في بيان الهيئة، المسؤولة عن حماية الفضاء السيبراني المدني في إسرائيل، أنها تعمل على إحباط موجة هجمات تهدف إلى محو وتدمير معلومات وأنظمة تخص شركات ومنظمات على الشبكة. وبحسب صحيفة هآرتس العبرية وقتئذ، هذه هي المرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران التي يعترف فيها جسم رسمي إسرائيلي بشكل صريح بعمليات سايبر إيرانية ضد إسرائيل. وأوضحت هيئة السايبر أن المهاجمين يحاولون التسلل إلى شبكات وحواسيب شركات إسرائيلية باستخدام بيانات دخول حقيقية سُرقت سابقاً من موظفين، غالباً عبر مجموعات هجومية مرتبطة بإيران. كما يستغل قراصنة الإنترنت ثغرات في البرامج والأنظمة التي تتيح الوصول عن بُعد. وبعد حصولهم على الوصول، يقومون بحذف الأنظمة والبيانات، وهو ما قد يكون مدمّراً للأعمال وقد يؤثر بقطاعات كاملة في الاقتصاد.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية