عربي
وسط استمرار التصعيد الأميركي الإسرائيلي من جهة، والإيراني من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني، ليل الأربعاء - الخميس، عن إطلاق صاروخ "خرمشهر"، مشيراً إلى أنه "سيُصيب أهدافاً للعدو الأميركي‑الصهيوني" خلال دقائق. يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصة إكس، مساء الأربعاء، شروط بلاده لإنهاء الحرب، مؤكداً التزام طهران بالسلام والاستقرار في المنطقة. وقال بزشكيان في المنشور إنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اتصالين هاتفيين معهما، fأن "السبيل الوحيد لإنهاء الحرب" التي أشعلتها إسرائيل والولايات المتحدة يتمثل في "الاعتراف بالحقوق المسلّمة لإيران، ودفع التعويضات، وإلزام دولي حاسم بعدم تكرار أي عدوان عليها".
في المقابل، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أن إيران على وشك الهزيمة، محذراً من أن القوات الأميركية قادرة على تصعيد ضرباتها بحيث يصبح من "شبه المستحيل" إعادة بناء البلاد. وقال ترامب لصحافيين في واشنطن "لقد وصلوا تقريباً إلى نهاية المطاف". وأضاف "بإمكاننا ضرب مناطق في طهران وأماكن أخرى، وإذا فعلنا ذلك، فسيكون من شبه المستحيل عليهم إعادة بناء بلادهم، وهذا ما لا نريده". وكان ترامب قد أوضح في مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع أكسيوس، في وقت سابق الأربعاء، أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً" لأنه "لم يعد هناك عملياً شيء يمكن استهدافه". وأضاف خلال المكالمة التي استمرت خمس دقائق: "في أي وقت أريد أن تنتهي فيه الحرب، ستنتهي".
i`h ,ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، أنّ معلومات استخباراتية أميركية خلُصت إلى أنّ القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرّضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب، وذلك بعد نحو أسبوعين من بدء القصف الأميركي الإسرائيلي. وقال أحد المصادر، التي طلبت جميعها عدم الكشف عن هوياتها لمناقشة نتائج المخابرات الأميركية، إنّ "عدداً كبيراً" من التقارير الاستخباراتية يقدّم "تحليلات متسقة تفيد بأنّ النظام ليس معرّضاً لخطر" الانهيار، وأنه "لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة على الرأي العام الإيراني". وأضاف المصدر أنّ أحدث تقرير أُنجز خلال الأيام القليلة الماضية.
في غضون ذلك، اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مساء الأربعاء، قراراً يطالب بـ"الوقف الفوري" للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن التي كانت هدفاً للعديد من الضربات منذ بداية النزاع. كما يدين نص القرار "أي عمل أو تهديد" من جانب إيران "يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية في مضيق هرمز". وأيّدت 135 دولة النص الذي قدمته البحرين مع بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عُمان وقطر)، بالإضافة إلى الأردن.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.
نتنياهو مستغلاً فوضى الحرب
العربي الجديد
منذ 16 دقيقة
طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج
الشرق الأوسط
منذ 19 دقيقة