حركة الذهب والأسهم والعملات تحت ضغط الحرب في المنطقة
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
ارتفع سعر الذهب، اليوم الأربعاء مع تراجع أسعار النفط الذي هدأ من مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة "الاحتياط الاتحادي". وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 5213.99 دولاراً للأوقية (الأونصة) عند الساعة 01:09 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب لشهر إبريل/نيسان 0.4% إلى 5221.80 دولاراً. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 88.89 دولاراً للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولاراً، وزاد سعر البلاديوم 1.5% إلى 1679.73 دولاراً. وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير/شباط، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي- مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياط الاتحادي- يوم الجمعة. وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75% في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس/آذار. وتشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن الرئيس دونالد ترامب سيسعى إلى إنهاء الحرب قريباً. وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لخمس النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي، مما أدى إلى توقف ناقلات النفط لأكثر من أسبوع وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء المخازن، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن الجيش "دمّر" 16 ناقلة ألغام إيرانية بالقرب من مضيق هرمز أمس الثلاثاء. الدولار حافظ الدولار على وضعه مقابل سلة عملات، اليوم الأربعاء، مع ترقب المتعاملين مؤشرات على تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، في حين أن الرسائل المتضاربة بشأن حل النزاع أبقت المعنويات في حالة من الضعف. وتراهن الأسواق العالمية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيسعى إلى إنهاء الحرب قريباً، لكن ترامب هدد مراراً بضرب إيران بقوة رداً على تحركاتها لوقف تدفق إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز. وارتفع الدولار مقتفياً أثر ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من أسبوع، لكنه تخلى عن بعض هذه المكاسب على أمل التوصل إلى حل سريع. غير أن المحللين لا يزالون متشككين في انتهاء الصراع بهذه السرعة. وقالت كريستينا كليفتون، كبيرة محللي العملات في بنك كومنولث أستراليا: "نتوقع أن تستمر الحرب أشهراً، وليس أسابيع، مع الاعتراف بارتفاع مستوى عدم اليقين". وتركت التطورات السريعة في المنطقة المتعاملين في حيرة من أمرهم بخصوص أفضل طريقة لحساب المخاطر، ويبدو أنهم يتخذون موقفاً متحفظاً في الوقت الحالي. وبلغ سعر اليورو 1.16 دولار في الساعات الأولى من التداول الآسيوي، وهو أعلى قليلاً من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله يوم الاثنين. وارتفع الجنيه الإسترليني 0.12% إلى 1.34 دولار. وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل ست عملات أخرى، 98.876، متراجعاً قليلاً عن أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله يوم الاثنين. وحوم الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر بالقرب من أعلى مستوى له في أربع سنوات تقريباً الذي سجله أمس، وأغلق عند 0.71 دولار. وسيتركز اهتمام المستثمرين على بيانات التضخم الأميركية لشهر فبراير/شباط في وقت لاحق من اليوم. الأسهم ارتفع المؤشر نيكي الياباني، اليوم الأربعاء، مع تراجع المخاوف إزاء انقطاع إمدادات النفط، بعد تقرير أفاد بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها. وصعد نيكي 1.8% إلى 55237.64 عند الساعة 00:35 بتوقيت غرينتش، وارتفع المؤشر توبكس 1.6% إلى 3720.99 نقطة. ولا تزال سوق النفط محط اهتمام بعد التقلبات الحادة التي شهدتها، مع بحث المستثمرين عن توجيهات بشأن اتجاه الأسهم. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السحب الذي اقترحته وكالة الطاقة الدولية سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط، طرحتها الدول الأعضاء في الوكالة على مرحلتين في 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتاً، أو 0.26%، إلى 87.57 دولاراً للبرميل في الساعة 00:23 بتوقيت غرينتش. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتاً، أو 0.44%، إلى 83.08 دولاراً للبرميل. وارتفع 213 من الأسهم المدرجة على المؤشر نيكي فيما انخفض 12. وسجلت الأسهم الأوروبية، يوم أمس، أكبر قفزة ​يومية لها منذ إبريل/نيسان 2025 مع رهان الأسواق ‌العالمية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سينهي الحرب على إيران قريباً، مما رفع معنويات المستثمرين وأدى إلى ارتفاع الأسهم. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ​ارتفاع 1.9%، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى ​له في أكثر من شهرين عند الإغلاق أمس الاثنين. وزادت أسهم ⁠البنوك، التي كانت من الأكثر تضرراً بسبب مخاوف المستثمرين، 3.6% بقيادة سهمي "إتش.إس.بي.سي" و"سانتاندر"، مما أعطى أكبر دفعة للمؤشر ستوكس ​600. وتفوق المؤشر إبكس الإسباني على نظرائه الرئيسيين وارتفع 3.1%، تلاه المؤشر داكس الألماني الذي يركز على الصادرات. وسجل المؤشران أكبر مكاسب يومية منذ إبريل/نيسان. وارتفعت أسهم الشركات الصناعية 2.8%، وأسهم شركات السفر والترفيه 2.5% على خلفية التوقعات بعودة الرحلات الجوية والسياحة إلى وضعهما الطبيعي. وارتفع سهم فولكسفاغن 2.6% ⁠مع توقعات مجموعة السيارات الألمانية زيادة في هوامش الأرباح بعد عام 2025 الصعب. وزاد سهم شركة بيرسيمون 4.5% بعد أن فاقت شركة البناء ⁠البريطانية ​التوقعات بالنسبة لإيرادات السنة المالية 2025 وأرباحها ​المعدلة قبل الضرائب. ونزل سهم روتورك 13% إلى قاع المؤشر ستوكس 600 بعد أن ​نشرت الشركة نتائجها السنوية. (رويترز، قنا، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية