خبير يرفع احتمال انهيار الأسهم الأميركية إلى 35% بسبب حرب إيران
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
تلوّنت السوق الأميركية أمس الاثنين بالأحمر مع الافتتاح الصباحي، على وقع ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 110 دولارات، فيما "تتجه سوق الأسهم الأميركية إلى عمليات بيع حادة هذا العام، حيث تؤثر الحرب المتصاعدة في إيران سلبًا على الأسواق العالمية"، وفقًا للخبير الاستراتيجي المخضرم إد يارديني، الذي قام بتحديث توقعاته لما وصفه بأنه "أوقات سريعة التغير". رفع يارديني احتمالية انهيار السوق الأميركية إلى 35% لبقية العام، بعدما كانت 20% سابقاً، وفق وكالة "بلومبيرغ". وفي الوقت نفسه، خفّض احتمالية حدوث ارتفاع حاد في السوق، وهو ارتفاع مدفوع بحماس المستثمرين أكثر من العوامل الأساسية، إلى 5% فقط بعدما كانت 20%. لقد أصاب يارديني في توقعاته للسوق في الماضي. ففي ديسمبر، أوصى هذا الخبير الاستراتيجي بتقليل وزن أسهم شركات التكنولوجيا السبع الكبرى مقارنةً ببقية أسهم مؤشر ستاندرد آند بورز 500. يأتي هذا التغيير في هذه الأوزان في ظل ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، وترقب المستثمرين نزاعاً طويل الأمد في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة بشكل أكبر. وقد تراجعت بالفعل التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتقبل المستثمرون احتمالية تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في الوقت نفسه. كتب يارديني في مذكرة: "يواجه الاقتصاد الأميركي وسوق الأسهم وضعاً صعباً، وكذلك الاحتياطي الفيدرالي. وإذا استمرت صدمة أسعار النفط ، فإن مهمة الاحتياطي الفيدرالي المزدوجة ستجد نفسها عالقة بين تزايد خطر ارتفاع التضخم وارتفاع معدلات البطالة". وشهدت الأسهم الأميركية تقلبات حادة عقب تصاعد التوتر، ما أدى إلى انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2% خلال الأسبوع. وسجل مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، وهو المؤشر الأكثر متابعة في وول ستريت لقياس قلق المستثمرين، أعلى مستوى له منذ نحو عام يوم الجمعة الماضي. وأرجأ المستثمرون توقعاتهم بشأن خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي بمقدار ربع نقطة إلى سبتمبر/أيلول. في نهاية فبراير/شباط، قبل اندلاع الأزمة، كان المتداولون قد استوعبوا تمامًا احتمالية خفضه بحلول يوليو/تموز. ويراهن بعض متداولي خيارات السندات الآن على أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة على الإطلاق هذا العام. "هذا حدث كبير للغاية، ويبدو من غير المؤكد إلى أين يتجه"، قال ريك ميكلر، الشريك في شركة تشيري لين للاستثمارات لوكالة "رويترز". وتابع: "إلى حد ما، ترك هذا الأمر المستثمرين في موقف لا بائعين ولا مشترين". وبحسب مكتب التداول في شركة جي بي مورغان تشيس، فإن متداولي الأسهم الأميركية غير مستعدين لتصحيح في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد يؤدي إلى انخفاض المؤشر بنسبة تصل إلى 10% عن ذروته نتيجة للحرب في إيران. أبدى أندرو تايلر، رئيس قسم معلومات السوق العالمية في بنك جيه بي مورغان، تشاؤماً تكتيكياً تجاه الأسهم الأميركية يوم الاثنين، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط دون أي مؤشرات على انحساره. ويمثل أي تصحيح انخفاضاً بنسبة 10% في المؤشر القياسي الأميركي عن ذروته، ما يعني انخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى حوالي 6270 نقطة، أي بانخفاض يقارب 7% عن سعر إغلاقه يوم الجمعة. كتب تايلر: "المستثمرون ليسوا مستعدين لانخفاض الأسعار، ولم يكن هناك أي تقليص كبير للمخاطر، حيث أن الوضع الحالي محايد". وأضاف أن أسهم الطاقة بيعت بكميات صافية الأسبوع الماضي لأن المتداولين كانوا يتوقعون "انخفاضاً في حدة التوتر". وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بأكثر من 4 نقاط أساسية لتصل إلى 4.175%، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا بأكثر من 3 نقاط أساسية لتصل إلى 4.787%. أما عوائد سندات الخزانة لأجل عامين، فقد ارتفعت بمقدار 5 نقاط أساسية لتصل إلى 3.606%.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية