الضفة الغربية | اعتقالات ومداهمات للاحتلال واعتداءات للمستوطنين
عربي
منذ يومين
مشاركة
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، مداهمات واعتقالات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتوازي مع اعتداءات للمستوطنين. وفي القدس المحتلة، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المواطن المقدسي نضال أبو سرية على هدم منزله ذاتياً في بلدة بيت حنينا شمال المدينة، بحجة البناء دون ترخيص، وفق ما أكدته محافظة القدس. وأشارت المحافظة إلى أن المنزل يقع على مساحة 41 متراً مربعاً ويقطنه ستة أفراد، وقد شُيّد قبل نحو أربع سنوات. في غضون ذلك، أصيب الفلسطيني أحمد عبد الحميد سعيد حمدان، من بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه أثناء وجوده قرب حاجز دير شرف العسكري شمال غرب نابلس، شمالي الضفة. ترحيل عائلات من عاطوف شمالي الضفة وفي الأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية، أفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس شمالي الضفة معتز بشارات في تصريح صحافي، بأنّ ثلاث عائلات اضطرت، اليوم الثلاثاء، إلى تفكيك مساكنها وخيامها في المنطقة الشرقية من منطقة عاطوف جنوب شرق نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة والرحيل عنها، بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين والتهديدات المتكررة التي أجبرتها على المغادرة قسراً. كما أقدم مستوطنون، أمس الاثنين، على تسييج مساحات من الأراضي قرب قرية العقبة شرق مدينة طوباس، في خطوة يُخشى أن تكون تمهيداً للسيطرة عليها ومنع أصحابها الفلسطينيين من الوصول إليها أو استغلالها، وفق ما أفاد به المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات. وأشار مليحات إلى أن مستوطنين هاجموا منطقة حلق الرمانة غرب مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية، وسرقوا عدداً كبيراً من الأغنام التي تعود لفلسطينيين من سكان المنطقة، ما ألحق خسائر مادية بالأهالي الذين يعتمدون على تربية المواشي مصدراً رئيسياً للرزق. وفي السياق ذاته، عمد مستوطنون إلى إغلاق نبع الحمة في الأغوار الفلسطينية بشكل كامل ونزع خطوط المياه، ما منع السكان من الوصول إلى مصدرهم الرئيسي للمياه، بينما اقتحم آخرون خيام السكان وحظائر المواشي في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان، خصوصاً النساء والأطفال، وفق مليحات. إلى ذلك، واصل المستوطنون أعمال التجريف وتخريب الأراضي في منطقة خلايل اللوز جنوب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مع إقامة المزيد من الكرفانات، في خطوة تهدف إلى السيطرة على الأراضي وفرض واقع استيطاني جديد. نصب خيمة استيطانية في قرية أبو فلاح وفي تصعيد آخر، أكد مليحات أن مستوطنين نصبوا، أمس الاثنين، خيمة استيطانية جديدة على أراضي قرية أبو فلاح شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، على بعد أمتار من الموقع الذي شهد سابقاً اعتداءً للمستوطنين أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة آخرين قبل أيام. وفي محافظة نابلس شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا الفلسطينيين في بلدة جماعين جنوب نابلس واعتدوا على أحد المواطنين بالضرب ورشه بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابته برضوض. كما هاجم مستوطنون شابين أثناء عملهما في محجر بقرية عوريف جنوب نابلس، واعتدوا عليهما بالضرب وهددوهما بالقتل إذا واصلا العمل في المكان.         View this post on Instagram                       A post shared by العربي الجديد (@alaraby_ar) وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، اعتدى مستوطنون على أحد الفلسطينيين بالضرب ما أدى إلى إصابته برضوض، نقل على أثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقم الإسعاف نقلت مصابين اثنين يبلغان من العمر 50 و65 عاماً بعد تعرضهما للضرب المبرح في جبل العرمة في بلدة بيتا. كما هاجم مستوطنون بلدة مجدل بني فاضل جنوب نابلس وحاولوا إغلاق المسجد أثناء وجود مصلين بداخله. وفي جنوب الضفة الغربي المحتلة، اعتدى مستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال على عدد من الفلسطينيين في خربة حمروش ببلدة سعير وفي خربة حوارة بمسافر يطا شمال شرق وجنوب الخليل، فيما اقتلعت جرافات الاحتلال مئات أشجار الزيتون في بلدة إذنا غرب الخليل بحجة قربها من جدار الفصل. وفي بلدة الظاهرية جنوب الخليل، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة. وفي سياق آخر، نفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، والليلة الماضية، عمليات اعتقال ومداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، شملت اعتقال الصحافي عبد الكريم علمي من منزله في بلدة بيتونيا غرب رام الله، إضافة إلى اعتقال الشاب عطا حنون بعد محاصرة منزله في مخيم بلاطة شرق نابلس وتكسير محتوياته صباح اليوم الثلاثاء.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية