إطلاق خطوط نقل بري بين الجزائر وتونس عبر حافلات عمومية
عربي
منذ يومين
مشاركة
تبدأ فجر الجمعة المقبل خدمة النقل البري للمسافرين بين الجزائر وتونس عبر حافلة تابعة للشركة التونسية للنقل، وهي خدمة من شأنها أن تؤمّن رحلات بين تونس العاصمة والجزائر العاصمة، لمسافة تبلغ نحو 980 كيلومتراً، بمعدل رحلتين أسبوعياً. وتنطلق أول رحلة يوم الخميس من تونس، مروراً بثلاث محطات في مدن الكاف وتاجروين وقلعة سنان في الجانب التونسي، ثم مدن قسنطينة وسطيف وبرج بوعريريج، قبل الوصول إلى الجزائر العاصمة، على أن تعود الحافلة في رحلة من الجزائر إلى تونس كل يوم سبت. وفي السياق نفسه، تقرر إطلاق خط نقل بري ثانٍ بالحافلات يربط العاصمة تونس بمدينة عنابة، شرقي الجزائر، لمسافة تقارب 320 كيلومتراً. ومن المنتظر أن تنطلق أول رحلة يوم الجمعة المقبل، بمعدل أربع رحلات أسبوعياً. وتعد هذه المرة الأولى التي تشغّل فيها شركة حكومية خطوط نقل بري بين البلدين، بعد تجربة قصيرة لشركة نقل جزائرية خاصة عام 2018 كانت تؤمّن رحلات يومية بالحافلات تربط بين الجزائر العاصمة وتونس العاصمة، وبين الأخيرة ومدينة عنابة ذهاباً وإياباً. غير أن هذه التجربة توقفت سريعاً عقب مصادرة أملاك الشركة بسبب قضايا فساد في الجزائر. وكان البلدان قد اتفقا على تنظيم واستغلال مشترك لخطوط نقل دولي بري منتظم للمسافرين، خلال أعمال اللجنة المشتركة الجزائرية-التونسية التي انعقدت في تونس في ديسمبر/كانون الأول الماضي. ووقّع الاتفاق رئيس الحكومة الجزائري سيفي غريب ونظيرته التونسية سارة الزعفراني الزنزري، بعد عقود من الفراغ في هذا المجال، وهو ما أتاح استغلاله من قبل ناقلين غير قانونيين وسيارات أجرة تعمل بشكل غير منظم لنقل المسافرين عبر المعابر البرية التسعة بين البلدين. ومن شأن فتح هذه الخطوط الجديدة أن يدعم أيضاً خط السكك الحديدية الذي عاد للعمل بين البلدين منذ أغسطس/آب 2024، والذي ما زال يؤمّن رحلات يومية تربط محطة عنابة بمحطة برشلونة في وسط العاصمة تونس، مروراً بعدد من المدن الحدودية. كما يُتوقع أن يخفف ذلك من معاناة المسافرين الجزائريين والتونسيين الذين لا يملكون سيارات خاصة، إذ كانوا يضطرون للتنقل عبر سيارات أجرة غير نظامية تنطلق من محطات في قسنطينة وعنابة وسطيف وتبسة، شرقي الجزائر، والوادي، جنوب البلاد، أو من وسط العاصمة تونس في الاتجاه المعاكس، أو باستخدام النقل العام إلى المعابر البرية ثم عبورها سيراً على الأقدام قبل استقلال سيارات أجرة في الجانب الآخر.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية