إصدارات.. نظرة أولى
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
في زاوية "إصدارات.. نظرة أولى" نقف على آخر ما تصدره أبرز دُور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية، ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المُترجمة إليها. هي تناولٌ أوّل لإصدارات نقترحها على القارئ العربي بعيداً عن دعاية الناشرين أو توجيهات النقّاد. قراءة أُولى تمنح مفاتيح للعبور إلى النصوص. مختارات هذا الأسبوع تشمل السيرة الذاتية والنقد الأدبي والدراسات السياسية والاجتماعية، ومؤلّفات في العلوم والتاريخ وغيرها. ■ ■ ■ صدر عن منشورات سوتيميديا كتاب "ابن خلدون والجيوبوليتيك: النظرية الخلدونية في الجغرافيا العمرانية" للباحث التونسي طارق الكحلاوي. يندرج الكتاب ضمن محاولة التأصيل لفكر جيوسياسي من المجال المتوسطي-الإسلامي، وبالتحديد في مجاله المغاربي. ويفترض أن الإسهام النظري لابن خلدون يمثل نظرية في الجيوبوليتيك. كما يربط بين الفكر الخلدوني والتحولات التاريخية لبلاد المغرب، وصولاً إلى استشراف مستقبلها الجيوسياسي. يتطرق الكتاب أيضاً إلى قضايا معاصرة مثل "إمبراطوريات الذكاء الاصطناعي" وما يصفه بـ "الاستعمار الجديد" عبر التكنولوجيا.   "علم اجتماع الممارسة الفنية في أفغانستان: التعبير والمقاومة في كابول" عنوان كتاب للباحثة بلقيس غني، صدر عن منشورات بالغريف ماكميلان. يدرس الكتاب دور الفن في التأثير على المجتمع الأفغاني وتشكيل الهوية الاجتماعية، مع التركيز على الفنانين في مدينة كابول. ويبحث في كيفية استخدام الممارسة الفنية أداة لفهم التغيرات الاجتماعية الناتجة من الحروب وعدم الاستقرار السياسي. تعتمد غني على مقابلات مع فنانين وفنانات أفغان لفهم تجاربهم وأعمالهم الفنية وعلاقتها بالمجتمع، كما تتطرّق في الكتاب إلى قضايا النوع الاجتماعي والهوية.   يتناول الباحث الفرنسي غيلداس سالمون في كتابه "إمبراطورية الإشراف: الاستحواذ على المعارف والحكم الاستعماري في الهند البريطانية"، الصادر عن منشورات لا ديكوفيرت،  كيفية إدارة الإمبراطورية البريطانية للهند عبر استيعاب المعارف المحلية واستخدامها لتطوير تقنيات حُكم عن بُعد، ويضيء أسلوب الإشراف الذي مكّن مجموعة صغيرة من الأوروبيين من السيطرة على ملايين السكان. يعد الكتاب مرجعاً في الدراسات الاستعمارية والتاريخية، حيث يوضح أن الاستعمار لم "يخترع الشرق"، بل استحوذ على المعارف والتقنيات المحلية لتعزيز قوته.   صدرت للشاعر صلاح بوسريف، عن دار النشر المغربية آفاق، سيرته الذاتية بعنوان "بيت الكينونة: لم يكن بوسعي أن أكون محايداً بلا دم" في جزأين، الأول "المستحيل الممكن" والثاني "الوقت ما أنا فيه". يصف بوسريف سيرته بأنها "سردٌ ـ سير ذاتي" تكشف عن جراح النفس والروح التي شكلت تجربته، متجاوزة الجسم لتسبر أثر الحروب والسقوط والتعثّر في الذات. تتنقل السيرة بين الزمان والمكان، وتبرز صراع الذات مع الفشل والنجاة، لتصوغ من الغابة الرمزية طريقاً للمدينة والمعرفة، مع سرد غير خطيّ يربط الماضي بالحاضر ويشير إلى القادم.   عن دار عالم الكتب الحديث بالأردن، ضمن سلسلة أبحاث محكمة، صدر لفريق البحث في تحليل الخطاب بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول المغربية كتاب "الرواية والفلسفة والعلوم الإنسانية"، تنسيق وتحرير إبراهيم أزوغ، وتقديم بوشعيب الساوري. يتتبع الكتاب العلاقة بين السرد والمعرفة في الفكر الغربي والعربي، وتطور الرواية الحديثة والفلسفة والتحليل النفسي والاجتماعي، إضافة إلى الرواية التاريخية والتخييل، ورصد التحولات القيمية والاجتماعية، ويقدم دراسات حول إمكانات الرواية في إنتاج معرفة موازية للعلوم.   صدرت الترجمة الإسبانية لكتاب "صناعة الخوف: الإسلام والإعلام في الغرب" للكاتب المغربي عبد الله بوصوف، عن دار ديوان. يحلل الكتاب صورة الإسلام في الإعلام الغربي وآليات إنتاج الخطابات القائمة على الخوف وسوء الفهم بين الثقافات، وينتقد السياسات الأوروبية التي تجاهلت مساهمة المهاجرين المغاربيين في بناء أوروبا بعد الحربين العالميتين. كما يركز على تفكيك العنصرية، مؤكداً دور المثقف في كشف الزيف والتحديات التي تواجه المجتمعات الغربية تجاه الإسلام. كما يحلل الخطاب الفكري للنخب الغربية التي ساهمت في تشكيل الرأي العام.   صدر عن دار الفارابي للباحث غي سركيس كتاب "المتجوّل ذو النسبين: جولة في فكر عبد الوهاب المؤدّب حول الإسلام". يقع الكتاب في 208 صفحات، ويتناول سيرة الكاتب التونسي-الفرنسي عبد الوهاب المؤدب، في نسبيه العربي والأوروبي. ويعرض إسهاماته في الحقول التي عُرف بها في الأدب ومقالاته السياسية، وفي كتاباته حول التراث الغربي والفلسفة اليونانية، والتقاليد الآسيوية. ويناقش أفكاره حول الإسلام بما هو هوية جماعية، يمكنه أن يواجه التشدّد. كما يجمع المؤلف آراء المؤدب في قضايا الاستبداد والحريات، وفي مجالات الفن والفلسفة والتاريخ.    صدر عن دار ريفينوف في باريس، كتاب "هل مات القانون الدولي في غزّة؟"، تأليف جيروم أورتو، وتقديم فلورنس هارتمان، ويبحث الكتاب في قدرة القانون الدولي على الصمود أمام الدمار الذي شهدته غزّة. ينطلق الباحث من فاعلية المعايير القانونية الدولية في مواجهة جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية. يستعرض تقارير لجان الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الفلسطينية والدولية، ويحلّل الإجراءات القضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية. ويقارن الحالة في غزة بتجارب تاريخية مثل رواندا، ويضيء على ضعف تطبيق القانون الدولي في القطاع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية