الإرياني: الحوثيون يوظفون الدين لتبرير جرّ اليمنيين لصراعات تخدم إيران
حزبي
منذ 14 ساعة
مشاركة

الرشادبرس متابعات

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن مليشيات الحوثي التابعة لإيران تواصل تضليل الرأي العام اليمني عبر خطاب ديني تعبوي وتحريضي، في محاولة لتبرير الزج باليمنيين في صراعات لا تخدم مصالحهم الوطنية، وإنما تخدم الأجندة الإيرانية في المنطقة.

وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، أن المليشيا تسعى إلى تصوير الحرب الدائرة على أنها معركة تخص “الأمة الإسلامية”، وتروّج لفكرة أن ما تسميه إيران بـ“الحرب المقدسة” يستوجب النصرة والوقوف معها باعتباره واجباً دينياً، متجاهلة السجل الحافل للنظام الإيراني منذ ما يُعرف بالثورة الخمينية، والذي ارتبط بإشعال الأزمات والصراعات في عدد من الدول العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن النظام الإيراني تورط، بشكل مباشر أو عبر أذرعه المسلحة، في سفك دماء الملايين من المسلمين في عدة دول، بينها اليمن والعراق وسوريا ولبنان، من خلال إنشاء وتمويل وتسليح مليشيات طائفية وتأجيج النزاعات الداخلية، الأمر الذي أدى إلى تقويض مؤسسات الدولة، وتدمير الاقتصادات، وتشريد ملايين المدنيين.

وأكد الإرياني أن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت خلال السنوات الماضية عدداً من الدول العربية والإسلامية، وطالت الأحياء السكنية والمطارات والموانئ والمنشآت الحيوية، بما في ذلك المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه، في ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة، في مشهد يعكس أن ما يسمى بـ“محور المقاومة” وجّه سلاحه إلى محيطه العربي والإسلامي أكثر مما وجّهه لخصومه المعلنين.

وأضاف أن مليشيا الحوثي حولت منذ انقلابها المساجد والمنابر الدينية في مناطق سيطرتها إلى منصات للتعبئة ونشر خطاب الكراهية والطائفية، بهدف تعميق الانقسام داخل المجتمع اليمني وإعادة تشكيل وعيه بما يخدم مشروعها المرتبط بطهران.

واختتم الإرياني تصريحه بالتأكيد على أن محاولة المليشيا تصوير الصراع القائم باعتباره “معركة دينية” ليست سوى محاولة مكشوفة لتضليل اليمنيين، وتوفير غطاء سياسي وعسكري لجرّ البلاد إلى مواجهات جديدة سيدفع اليمنيون كلفتها من دمائهم واستقرار وطنهم واقتصادهم، بينما تبقى إيران المستفيد الأول من استمرار هذه الصراعات

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية