عربي
ادعى مسؤول أمني في مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن "الإيرانيين أزالوا القيود والضوابط ويحاولون بكل وسيلة ممكنة الإضرار بالإسرائيليين في الخارج". وأضاف المسؤول، في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن "الأنشطة الإسرائيلية المحلية والعالمية في مجالي الاستخبارات والمراقبة تعمل حول العالم لمنع الهجوم التالي على الممثليات الإسرائيلية في الدول القريبة من إيران".
وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات الإسرائيلية لا تستبعد أن يعمل الإيرانيون، بشكل مباشر، و"ليس فقط عبر وكلاء"، للإضرار بالمصالح والممثليات الإسرائيلية في الخارج، خصوصاً ضد الأهداف المرتبطة مباشرة بالحرب. ووفقاً لما ذكره المسؤول في مكتب نتنياهو، فإن الأجهزة الأمنية تجري استعدادات لاحتمال وقوع هجمات في جميع المناطق المحيطة بإيران وفي عواصم المنطقة، خصوصاً ضد البعثات الإسرائيلية والبنى التحتية التي يُعتقد أنها إسرائيلية.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، تشارك الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وفقاً للتهديدات، بشكل مباشر في إحباط هجمات "إلى جانب جهات أمنية محلية"، بما في ذلك اعتقال عناصر إيرانية، على حد زعمه، مشيراً إلى أنه "يمكن التقدير أن هذا ما حدث أيضاً في إحباط محاولة من هذا النوع في أذربيجان، حيث عُثر على عبوات ناسفة قبل تفعيلها".
وبموازاة الجهود الاستخبارية، لفت المسؤول إلى أن جزءاً من نشاط إحباط العمليات يشمل استهدافاً مباشراً لـ"رأس الأفعى" والمشغلين والمنفذين وموجهيهم داخل النظام الإيراني. وخلص إلى أنه "عندما تتضرر القيادة، تتعطل السلسلة".
ورغم ما وصفته الصحيفة بـ"النجاح" في إحباط عمليات كهذه، تُظهر إسرائيل، بحسب التقرير، قلقاً من محاولات متزايدة للإضرار بأهداف إسرائيلية في الخارج. ويظهر ذلك في تحذيرات أصدرها مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، حث فيها الإسرائيليين على "تجنب إظهار رموز يهودية أو حضور فعاليات الجاليات اليهودية أو زيارة الممثليات الإسرائيلية". وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى "عشرات المحاولات" أسبوعياً، ما يعني زيادة بمئات النسب المئوية في الأنشطة التي ترصدها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وفي محاولات تنظيم الهجمات، وفق ما أوردته الصحيفة.
