أهلي
تتزايد شكاوى آلاف الموظفين الحكوميين اليمنيين النازحين إلى العاصمة المؤقتة عدن، وسط اتهامات للحكومة بالتأخر في صرف الرواتب وحرمانهم من عدد من الحقوق الوظيفية، رغم تعهدها بتحقيق الاستقرار الاقتصادي وانتظام دفع المرتبات خلال العام الجاري.
وتعود جذور الأزمة إلى ما قبل عام 2018، عندما استوعبت الحكومة عشرات الآلاف من الموظفين الذين نزحوا من مناطق سيطرة الحوثيين عقب انقلاب الجماعة على الدولة، ومنحتهم حينها الرواتب التي كانوا يتقاضونه