إندونيسيا قد تنسحب من "مجلس السلام" إذا لم يخدم مصالح الفلسطينيين
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
قال الرئيس الإندونيسي رابوو سوبيانتو إنه سينسحب من مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين. جاء ذلك في بيان حكومي صدر أمس الجمعة بعد أن عمق العدوان الأميركي الإسرائيلي على طهران الشكوك حول مشاركة بلاده في مجلس السلام. وأثارت مشاركة إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، في المجلس، وقرارها المساهمة بقوات في قوة استقرار غزة، انتقادات من الخبراء والجماعات الإسلامية في الداخل، الذين يقولون إن ذلك يضر بدعمها الراسخ منذ زمن بعيد للقضية الفلسطينية. وأكد مسؤول أميركي أمس أن الوضع الأمني في المنطقة قد يؤثر على توقيت نشر قوات الاستقرار الدولية، التي أذن بها مجلس الأمن الدولي، وتعد إندونيسيا من أبرز المساهمين فيها. وقال مسؤول في إدارة ترامب لوكالة رويترز، رداً على سؤال حول الشكوك في شأن دور إندونيسيا "في حين أن بعض الجداول الزمنية لنشر قوات الاستقرار الدولية قد تتغير تبعاً للوضع على الأرض، فإن المناقشات مع شركائنا الإندونيسيين مستمرة". وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو يوم الثلاثاء إن جميع المناقشات حول مجلس السلام، الذي سيشرف على إنشاء قوة الاستقرار، قد توقفت بسبب الحرب على إيران. ووفقاً لبيان صادر عن مكتب الاتصالات الحكومي، اجتمع رابوو مع قادة الجماعات الإسلامية المحلية في مساء الخميس، حيث كرر أسباب انضمامه إلى المجلس. ونقل البيان عن حنيف العطاس من جبهة الإخوان المسلمين قوله، إن رابوو سينسحب من المجلس إذا لم يكن ذلك في مصلحة فلسطين وإندونيسيا. وقال حنيف في البيان "قال الرئيس إنه إذا رأى أنه لم يعد هناك أي فائدة لفلسطين ... وأنه (المجلس) لا يتماشى مع المصالح الوطنية لإندونيسيا، فسوف ينسحب". وكان مجلس العلماء الإندونيسي، وهو هيئة دينية رائدة، قد دعا في وقت سابق إندونيسيا إلى الانسحاب من المجلس بسبب دور الولايات المتحدة الحرب على إيران. وقال منتقدون إن مشاركة إندونيسيا تضر بدعمها الطويل الأمد للقضية الفلسطينية. وقالت جماعة نهضة العلماء، أكبر جماعة إسلامية في البلاد، إن الحكومة الإندونيسية يمكن أن تستخدم دورها في المجلس لتشجيع تخفيف التوتر في المنطقة. وقال زعيم الجماعة، يحيى خليل ستاكوف، في بيان صدر عن مكتب رابوو في وقت متأخر من يوم الخميس "يمكن لإندونيسيا أن تعلن أن جدول أعمال (المجلس) معلق حتى يتم إجراء محادثات حول تخفيف حدة التوتر والسلام من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران". وسبق أن قال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي دوني برامونو، في وقت سابق من الشهر الماضي، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل إبريل/نيسان ضمن قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية