إيران عدو أول
كتابات
منذ 9 ساعات
مشاركة

إيران واسرائيل وجهان لعدو واحد لكل العرب.
وحينما تحارب إحداهما الأخرى وتقتصر حربهما ضد بعضهما فذلك شأن لا يعنيني كعربي يمني مسلم.
والمنطق يفرض عليَّ أن أقول: اللهم اهلك الظالمين بالظالمين.

لكن حينما أرى إيران -وهي تتعرض للقصف من أمريكا وإسرائيل- فتحاول الهروب من مواجهتهما باستهداف ثماني دول عربية فإنه بمعايير المنطق والعقل والحكمة والأخلاق والدين والإنسانية والأخوة والآدمية وحتى المصلحة أن يكون موقفي واضحًا وصريحًا في صف أشقائي وإخواني وجيراني وقومي العرب ضد إيران.
هل هذا يعني أني إسرائيلي أو أمريكي؟
لا.
بل يعني أني عربي مسلم ألتزم بقيم الدين والعروبة، وأحترم نفسي وهُويتي وقوميتي وقيمي وإنسانيتي وعقلي، وأحترم نفسي وأعرف من هو عدوي.

هذا موقفي، وهذه قيمي وأخلاقي العربية واليمنية والدينية والاجتماعية والإنسانية.

من حقي ومن واجبي -وأنا العربي اليمني المسلم- أن أكون في خندق السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن والعراق، وأي دولة عربية تتعرض للعدوان سواءً من إيران أو من غيرها.

ومن هذا الخندق -أيضًا- أحترم حق كل إنسان في أن يتخندق في صف إيران -باسمه وصفته وهويته- على ألَّا يفعل ذلك باسم اليمن أو باسم العرب أو باسم المسلمين.

من يتخندق مع إيران -وهي تقصف دولاً عربية مسلمة شقيقة وجارة- ليس من حقه أن يقول إنه يمني أو عربي أو مسلم.
حتى وإن كان يحمل الجنسية اليمنية، وينتسب للهوية العربية، ويدعي أنه مسلم؛ فإنه بتخندقه مع إيران -في حربها الهمجية ضد العرب والمسلمين- ينسلخ عنهم، ويؤكد أنه ليس منهم، ولا معهم، ولا يلتزم بمواقفهم، ولا بقيمهم ولا بأخلاقهم وإنما هو عنصر مزروع بينهم؛ لخدمة أعدائهم؛ وبالتالي هو عدو من أعدائهم، بل إن خطره أشد من خطر كل الأعداء.

قلناها من قبل ونقولها اليوم، وإيران تؤكد ما نقوله؛ أنها عدو اليمن، وعدو العرب' وعدو المسلمين، بكل سياساتها وممارساتها وسلوكياتها العدوانية، من أقدم عصور الغزو الفارسي التوسعي القبيح، إلى حرب الخليج الأولى والثانية، إلى فوضى العصابات الإرهابية، التي تستهدف الدول والأنظمة العربية إلى عدوانها الشامل على الدول العربية.

إيران عدو أوَّل لي ولكل يمني وعربي ومسلم، ومن يتخندق معها عدو أوَّل مكرر، وجميعهم يستوجبون العداء والمواجهة، بكل الوسائل المتاحة، حتى يحكم الله بيننا وبينهم، وهو أحكم الحاكمين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية