الضفة الغربية: تهجير عائلات بدوية واقتلاع أشجار واعتداءات للمستوطنين
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
اضطرت عائلات فلسطينية بدوية، اليوم الجمعة، للرحيل من تجمع الشكارة، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، بسبب اعتداءات المستوطنين، بينما اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون أشجارًا في القدس ورام الله، كما نفذت قوات الاحتلال مداهمات واعتقالات في عدد من القرى والبلدات. وأكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن تجمع الشكارة، شرقي بلدة دوما، جنوب نابلس، شهد اليوم الجمعة "عملية تهجير قسري كاملة، بعد سنوات طويلة من صمود سكانه في مواجهة الاعتداءات المتواصلة"، وأوضح أن 13 عائلة فلسطينية اضطرت إلى مغادرة بيوتها وأراضيها تحت وطأة التهديد والاعتداءات المتصاعدة، التي شملت التهديد بالسلاح وحرق منازل وممارسات ترهيبية دفعت السكان إلى الرحيل قسرًا عن المكان الذي احتضن حياتهم وذكرياتهم لسنوات طويلة. وأشار مليحات إلى أن التجمع يضم خمسة منازل تعود لعائلات من مدينة القدس، إضافة إلى بركس لتربية الدواجن يعود لأبناء المرحوم رزق دوابشة، إلى جانب مساكن العائلات وممتلكاتهم، فضلًا عن آلاف الدونمات الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين من المنطقة، وأشار إلى أن من بين المنازل في التجمع منزلاً يعود للمواطن أحمد يوسف سلاودة، وهو أحد أبناء البلدة، والذي اضطر بدوره إلى مغادرة المكان مع بقية العائلات، وأكد أن ما جرى في تجمع الشكارة يمثل أحد أقسى صور التهجير القسري الذي تتعرض له التجمعات الفلسطينية في المناطق الشرقية، حيث تُجبر العائلات على ترك منازلها وأراضيها بعد سنوات من الثبات والصمود. وفي سياق آخر، أوضح مليحات أن مستوطنين أقدموا على سرقة عشرات رؤوس الماشية تعود لأحد المواطنين في قرية العقبة، شرق طوباس، في الأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية، وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت المواطنين من رعي مواشيهم في المراعي القريبة من خيامهم في خربة يرزا، شرق طوباس، في الأغوار الشمالية. مستوطنون يجرفون أراضي ويقتلعون أشجاراً في ترمسعيا وعلى صعيد آخر، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين جرفوا، اليوم الجمعة، أراضي واقتلعوا أشجاراً في بلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله. كما أقدمت قوات الاحتلال على اقتلاع نحو 200 شجرة زيتون في بلدتي بدّو وبيت إكسا، شمال غربي القدس المحتلة، بذريعة قربها من جدار الفصل والتوسع العنصري والحاجز العسكري المقام على مدخل القرية. وقال المواطن عبد الكريم عجاج من بلدة بيت إكسا، في حديث مع "العربي الجديد"، إن لديه قطعة أرض مساحتها ثمانية دونمات تقع شمال بيت إكسا ومجاورة لقرية بدّو، وتضم نحو 160 شجرة زيتون كبيرة. وأضاف أنه فوجئ بعد صلاة الجمعة بوجود عمليات اقتلاع لأشجار الزيتون في الأراضي القريبة من النفق في بدّو، موضحاً أنه توجه إلى أرضه ليجد أن الجرافات العسكرية اقتلعت ما بين 80 و90 شجرة زيتون من أرضه، وقامت بتكسيرها واقتلاعها دون أي سابق إنذار أو تبليغ. وأشار إلى أن الجرافات اقتلعت أيضاً أكثر من 100 شجرة زيتون من أراضٍ تعود للأوقاف، إضافة إلى اقتلاع أشجار أخرى قرب حاجز بيت إكسا، موضحاً أن مجموع الأشجار المقتلعة يصل إلى نحو 200 شجرة، ولفت إلى أن الاحتلال كان قد أبلغ قبل نحو خمسة أشهر بأن أشجار الزيتون تحجب الرؤية عن الجدار الفاصل القريب من المنطقة، وهو ما استخدم ذريعة لاقتلاع الأشجار. عمليات اعتقال ومداهمات متفرّقة وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، اليوم الجمعة والليلة الماضية، عمليات اعتقال ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث داهمت منازل المواطنين وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية في عدد من القرى الواقعة غرب رام الله، كما اعتدت على عدد من الفلسطينيين واعتقلت 14 مواطناً، إضافة إلى إغلاق بعض الطرق. من جانبه، قال الناشط أسامة مخامرة لـ"العربي الجديد"، إن "ثلاثة أطفال أصيبوا، أمس الخميس، بجروح ورضوض إثر اعتداء شنه مستوطنون على منطقة (رحوم أعلي) في مسافر يطا، جنوب الخليل"، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة عقب الاعتداء واعتقلت ثلاثة فلسطينيين. وفي محافظة سلفيت، أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اعتدوا، اليوم الجمعة، على شابين في منطقة "ظهر رجال"، شمال بلدة دير بلوط، غرب المحافظة، حيث تعرضا للضرب ما أدى إلى إصابتهما برضوض.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية