فيلمان عربيان في مالمو: سرد إنساني وحساسية فنية
عربي
منذ 6 أيام
مشاركة
اختار مهرجان مالمو للسينما العربية "مملكة القصب" (2025)، للعراقي حسن هادي، لافتتاح دورته الـ16، التي تُقام في المدينة السويدية مالمو بين 10 و16 إبريل/نيسان 2026، علماً بأنّ فيلم الختام سيكون "ولنا في الخيال.. حب" (2025)، للمصرية سارة رزيق. وإذ عُرض "مملكة القصب"، للمرة الأولى دولياً، في قسم نصف شهر السينمائيين (جائزتا الجمهور والكاميرا الذهبية)، بالدورة الـ78 (13 ـ 24 مايو/أيار 2025) لمهرجان كانّ، فإنّ العرض الدولي الأول لفيلم رزيق حاصلٌ في الدورة الثامنة (16 ـ 24 أكتوبر/تشرين الأول 2025) لمهرجان الجونة السينمائي. يروي "مملكة القصب" قصة لمياء (تسعة أعوام)، التي يُكلّفها مدير مدرستها صنع كعكة عيد ميلاد الرئيس صدام حسين، في عراق محاصر بعقوبات اقتصادية، بعد حرب الخليج الثانية (2 أغسطس/آب 1990 ـ 28 فبراير/شباط 1991). مع شحّ الموارد ونقص الغذاء، تتحوّل المهمة إلى رحلة صعبة، تعكس التناقض بين الاحتفالات الرسمية والمعاناة اليومية للناس: "يمتاز الفيلم بسرد إنساني عميق، ولمسات خيال واقعي"، بحسب بيان إدارة مهرجان مالمو، الذي يذكر أنّه مُصوَّر في بيئات حقيقية بالعراق. أما "ولنا في الخيال.. حب"، فتدور أحداثه في مزيج من الواقع والخيال. كذلك تصبح الموسيقى عنصراً سردياً أساسياً، ولغة تعبّر عن العاطفة والاشتياق والتردد، وعن كلّ ما يصعب قوله بالكلمات. مع هذا، لا يسعى إلى تقديم قصة حب تقليدية، بل إلى التقاط إحساس الحب نفسه: كيف يولد، وكيف يتشكّل في الخيال، وكيف يرافق الشخصيات كحلم، أو كاحتمال، أو كمساحة نجاة: "ما يميّزه اختيارُه الجريء مزج السينما الرومانسية بالموسيقى والخيال، في بناء بصري رقيق، يعتمد على الإيقاع والحركة والصوت، بوصفها عناصر درامية متكاملة"، كما في بيان للمهرجان، يُضيف أنّ الأداء التمثيلي "يتّسم بالخفة والصدق، بينما تمنح موسيقاه التصويرية طابعاً حالماً".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية