"أكسيوس": عشرات الضباط الإيرانيين غادروا لبنان في آخر 48 ساعة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
نقل موقع أكسيوس الأميركي، الجمعة، عن مسؤولين إسرائيليين ومصدر ثالث وصفه بـ"المطلع"، إن عشرات الضباط من "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري الإيراني" غادروا بيروت خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، خشية من استهدافهم. وبحسب الموقع فإن الضباط يعملون مستشارين عسكريين لحزب الله، ولهم تأثير كبير على العمليات التي ينفذها الحزب. وقال مسؤولون إسرائيليون إن دور الحرس الثوري في التخطيط العسكري لحزب الله ازداد بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، بعد أن قتلت إسرائيل عددا من أبرز قادة الحزب الميدانيين، ما دفع طهران إلى ملء هذا الفراغ. وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن حزب الله كان مترددًا في فتح جبهة جديدة مع إسرائيل، لكنه انخرط في الحرب تحت ضغط قوي من إيران، بحسب "أكسيوس". ويوم الثلاثاء الماضي، هدد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف من وصفهم بـ"ممثلي النظام الإيراني" في لبنان، وأنذرهم بضرورة المغادرة خلال 24 ساعة. وفي بيان، قال جيش الاحتلال إنه "يحذّر ممثلي النظام الإيراني الذين ما زالوا في لبنان بضرورة المغادرة فورًا قبل استهدافهم"، دون توضيح من يقصدهم بالضبط. وأضاف: "يحذر الجيش الإسرائيلي بأنه لن يتسامح مع أي وجود لممثلي النظام الإيراني في لبنان وسيمنح خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة لممثلي النظام الموجودين في لبنان فرصة لمغادرته". واستدرك: "بعد ذلك، لن يكون هناك أي مكان آمن لممثلي النظام الإيراني في لبنان، وسيقوم الجيش الإسرائيلي باستهدافهم أينما وُجدوا". ومنذ إصدار هذا التهديد، غادر عشرات من عناصر الحرس الثوري لبنان، مسؤول في وزارة الأمن الإسرائيلية تحدث لـ"أكسيوس"، متوقعاً استمرار مغادرة الضباط الإيرانيين لبنان خلال الأيام المقبلة. وكان مجلس الوزراء اللبناني قد قرر في جلسة عقدها صباح الخميس في السراي الحكومي "الطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية، لا سيما وزارة الدفاع والداخلية والبلديات وسائر الأجهزة الأمنية والعسكرية، إعطاء التوجيهات والتعليمات المناسبة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، والتدخل الحازم والفوري لمنع أي نشاط أو عمل أمني أو عسكري قد يقومون به انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، أياً كانت صفتهم أو الغطاء الذي يعملون تحته، وتوقيفهم تحت إشراف القضاء المختص تمهيداً لترحيلهم"، في خطوة وصفها مسؤول إسرائيلي بحسب "أكسيوس"، بأنها محاولة من الحكومة اللبنانية لحماية الجيش والبنية التحتية للدولة اللبنانية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية