ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران مضيعة للوقت
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار الهجوم البري على إيران بأنه مضيعة للوقت، مناقضا تصريحات أدلى بها يوم الاثنين الماضي حول احتمال التوغل البري في إيران في إطار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على هذا البلد منذ السبت الماضي. وفي مقابلة هاتفية مع قناة "أن بي سي نيوز" الأميركية، ردّ ترامب الخميس على تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للقناة نفسها، بأن بلاده مستعدة لغزو بري من قِبل القوات الأميركية والإسرائيلية، قائلا إن ذلك "مضيعة للوقت"، ملمحا إلى أن الغزو البري ليس أمراً يفكر فيه حالياً. وأضاف: "إنه مضيعة للوقت. لقد خسروا كل شيء. لقد خسروا أسطولهم البحري. لقد خسروا كل ما يمكن أن يخسروه"، مضيفًا أن وتيرة الضربات وشدتها ستستمر. وأشار ترامب كذلك، خلال المقابلة، إلى رغبته في إزالة هيكل القيادة الإيرانية بالكامل، وأنه يضع في اعتباره بعض الأسماء لـيكون أحدها "قائدا كفوءا". وأضاف "نريد أن ندخل ونُطهّر كل شيء. لا نريد شخصًا يُعيد بناء النظام على مدى عشر سنوات. نريد لهم قائدًا كفءًا". وتابع: "لدينا بعض الأشخاص الذين أعتقد أنهم سيؤدون عملًا جيدًا"، رافضا ذكر أي أسماء. وكان ترامب قد قال، أمس الخميس لموقع أكسيوس الإخباري، إنه يرى وجوب مشاركته شخصيا في اختيار القائد الجديد لإيران، تماما كما حدث قبل نحو شهرين في فنزويلا، وذلك في الوقت الذي تراقب فيه أجهزة المخابرات الأميركية التقارير التي تفيد بأن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، برز ضمن أهم المرشحين لخلافته. وأضاف ترامب خلال المكالمة: "إنهم يضيعون وقتهم. ابن خامنئي ليس من الوزن الثقيل. يتعين أن أشارك في التعيين، كما حدث مع ديلسي في فنزويلا"، في إشارة إلى ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، التي أقر الرئيس الأميركي أن واشنطن وضعتها في مكانه بعد اختطافه من كاراكاس واقتياده إلى نيويورك في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي.   والاثنين الماضي، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن ترامب قوله إنه لا يستبعد إرسال قوات أميركية برية إلى إيران في حالة الضرورة، وذلك بعد أيام من تأكيد واشنطن عدم وجود جنود أميركيين في إيران. وقال ترامب: "ليس لدي أي تردد بشأن إرسال قوات برية"، مضيفا: "أنا لا أقول إنه لن تكون هناك قوات برية. أقول ربما لا نحتاجها أو ربما نحتاجها إذا لزم الأمر". وفي ظل تماسك النظام الإيراني في وجه الحرب، تدرس واشنطن مسارا آخر لتحقيق أحد أبرز أهداف عمليتها وهو تغيير تركيبة النظام. وشجع ترامب القوات الكردية الإيرانية في العراق على مهاجمة إيران. وقال ترامب لرويترز أمس الخميس، ردا على احتمال دخول قوات كردية إلى إيران، "أعتقد أنه أمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيدهم تماما". من جهة أخرى، قال الرئيس الأميركي أمس  الخميس إن الدبلوماسيين الإيرانيين الذين سيسعون للحصول على طلب اللجوء يمكنهم "مساعدتنا في تشكيل إيران جديدة وأفضل ذات إمكانات كبيرة". كما حث الشعب الإيراني على "المساعدة في استعادة بلادكم"، قائلا إن الولايات المتحدة ستوفر لهم "الحصانة". وقال ترامب عن الحرب والمخاطر المستمرة في ظل النظام الإيراني الحالي: "لذا ستكونون في أمان تام مع حصانة كاملة، أو ستواجهون موتا مضمونا تماما. وأنا لا أريد أن أرى ذلك".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية