عربي
شهدت مباراة نيوكاسل وضيفه مانشستر يونايتد، التي أقيمت مساء الأربعاء، في منافسات الأسبوع الـ29 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، جدلاً تحكمياً بتعدد اعتراضات لاعبي الفريقين على قرارات الحكم خاصة في الشوط الأول. وحقق نيوكاسل في النهاية فوزاً بنتيجة (2ـ1)، منهياً سلسلة نجاحات منافسه في المباريات الأخيرة من الدوري. كما انقاد مانشستر يونايتد إلى الهزيمة الأولى، تحت قيادة مدربه مايكل كاريك.
وطرد الحكم بيتر بانكس، في نهاية الشوط الأول، مهاجم فريق نيوكاسل جاكوب رامسي، بالإنذار الثاني. وهي حالة أثارت جدلاً واسعاً، بعد أن طالب اللاعب في بداية العملية بركلة جزاء. واعتبر خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، أن قرار الحكم كان سليماً في هذه الحالة، ولهذا استحق رامسي الطرد، ليخوض فريقه النصف الثاني من اللقاء منقوصاً.
وقال الحكم المونديالي عن الحالة: "في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، مررت الكرة عرضية من قرب قوس منطقة الجزاء إلى داخلها. ووصلت إلى رامسي الذي خرج لملاقاته حارس مانشستر يونايتد سيني لامنس. وحاول الحارس الارتماء بشكل مبكر في محاولة لتضييق الزاوية أو صد الكرة في حال تسديدها، وقام هنا المهاجم بإبعاد الكرة بقدمه اليمنى عن الحارس المرتمي على الأرض والذي كان بعيداً عن اللاعب".
وتابع الشريف شرح الحالة ليؤكد: "لعب المهاجم الكرة بقدمه اليمنى التي أصبحت قدم ارتكاز وسقطت أرضاً، دون أن يكون هناك تلامس، وبعد أن لاحظ أن الكرة أصبحت بعيدة ولم يعد قادراً على السيطرة عليها، قام رامسي بتمرير قدمه اليسرى في الهواء لتصطدم بالحارس الذي لم يقم بأي حركة إضافية في سبيل عرقلة المهاجم. وسقط لاعب نيوكاسل متأخراً باحثاً عن ركلة جزاء لكن الحكم احتسب ركلة مخالفة غير مباشرة، وأنذر المهاجم فكانت البطاقة الصفراء الثانية وبالتالي استحق الطرد، وقرار الحكم كان صحيحاً".
