عربي
صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، بأنه لا يمكنه استبعاد مشاركة بلاده عسكرياً في الحرب الدائرة في المنطقة، على الرغم من دعوته إلى خفض التصعيد واعتباره سابقاً أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران "تخالف القانون الدولي".
وفيما تلقي الحرب المتواصلة ظلالها على الصعيد السياسي الدولي، أعلنت أستراليا إرسال "قدرات عسكرية" إلى المنطقة، من دون تحديد مهمتها، فيما قالت الخارجية الصينية إن بكين منخرطة بشكل مكثف في جهود الوساطة، وسترسل الدبلوماسي تشاي جون إلى المنطقة في المستقبل القريب لبذل جهود إيجابية لتهدئة التوتر.
وينعقد اليوم الخميس الاجتماع الطارئ الوزاري الخليجي الأوروبي لبحث تداعيات "الاعتداءات الغاشمة" الإيرانية على دول مجلس التعاون، والتطورات الخطيرة في المنطقة. وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم بن محمد البديوي، في تصريحات له، إن الاجتماع سيعقد بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزراء الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، عبر تقنية الاتصال المرئي.
المواقف الدولية من الحرب على إيران يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
