عربي
رحل، مساء الأربعاء في القاهرة، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن في جامعة القاهرة، أحمد درويش، بعد رحلة مديدة في مجال التعليم والبحث الأدبي. عُرف درويش بمشروعه النقدي الذي جمع بين الدراسة العلمية والتحليل الأدبي، حصل على عدة جوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2008، وجائزة عبد العزيز سعود البابطين في نقد الشعر، وجائزة النيل في الآداب عام 2025.
وُلد درويش في القاهرة عام 1943، وبدأ تعليمه في كتّاب القرية قبل أن يتدرّج في التعليم الرسمي إلى أن التحق بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة، حيث حصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية عام 1967، ثم تابع دراسته لنيل الماجستير في البلاغة والنقد عام 1972. أكمل تحصيله في فرنسا، وحصل على دكتوراه الدولة من جامعة السوربون في النقد الأدبي والأدب المقارن عام 1982.
قدّم درويش أكثر من 40 كتاباً تناولت مجالات البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن، إضافة إلى الترجمات والتحقيقات التي ساهمت في إثراء المكتبة العربية. من أبرز أعماله "مدخل إلى الدراسات البلاغية" و"مدخل إلى دراسة الأدب في عُمان"، حيث ركّز فيها على تحليل الأساليب الأدبية وتطور الكتابة الإبداعية في العالم العربي. كما عمل على ترجمة كتب مثل "بناء لغة الشعر" لجون كوين. إلى جانب ذلك، أصدر أعمالاً في مجال الأدب المقارن، مثل "النظرية والتطبيق"، واهتمّ بدراسة شعراء بارزين من خلال كتب مثل "خليل مطران شاعر الذات والوجدان"، مقدّماً رؤية نقدية تجمع بين التحليل الأكاديمي والذائقة الأدبية.
على المستوى المهني بدأ الراحل مساره التدريسي مُعيداً في قسم البلاغة والنقد والأدب المقارن، ثم شغل مناصب مدرس وأستاذ مساعد قبل أن يصبح أستاذاً متفرّغاً عام 1993. عمل أيضاً عميداً لكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، ومستشاراً للشؤون الثقافية والإعلامية، ثم وكيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة منذ عام 2004.

أخبار ذات صلة.
تباين في الأسواق الآسيوية مع ترقب مسار النفط
الشرق الأوسط
منذ 10 دقائق