هيغسيث: نحقق انتصارات في الحرب وأمر الإيرانيين انتهى
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، إن "الولايات المتحدة تحقق انتصاراً في مواجهتها العسكرية مع إيران"، زاعماً أن "أمر الإيرانيين انتهى" وأن نتائج العمليات "رائعة وتاريخية وتفضي إلى تدمير الخصم"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن واشنطن دفعت بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة. وزعم هيغسيث أن القوات الأميركية دمرت البحرية الإيرانية بالكامل، فيما أكد أن منسوب الصواريخ الإيرانية انخفض بشكل كبير جراء الضربات المتواصلة. وكشف أن غواصة أميركية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي، وأن واشنطن وتل أبيب باتتا تسيطران بشكل تام على الأجواء الإيرانية والممرات البحرية، دون الحاجة إلى نشر أي قوات على الأرض. وأضاف أنّ القائد المسؤول عن محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب قد لقي حتفه في إحدى الضربات. كذلك، كشف الوزير الأميركي أن حجم العمليات الجارية حالياً يبلغ سبعة أضعاف ما نُفّذ خلال الاثني عشر يوماً الماضية من الحرب، واصفاً ذلك بـ"التصعيد غير المسبوق". وأكّد أنّ بلاده ستوظّف مخزوناً "غير محدود" من القنابل الدقيقة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنّ القوات الأميركية كانت قد فحصت مسبقاً كمية السلاح الإيراني قبيل اندلاع الحرب. وأعلن هيغسيث إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى المنطقة، مؤكداً أن تعزيزات إضافية ستصل قريباً. وجاء ذلك متزامناً مع تصريح رئيس الأركان الأميركي الجنرال دان كين بأن الجيش يعمل على "التوسع واستهداف العمق الإيراني"، وأن الهدف الاستراتيجي يتمثل في تدمير منظومة الصواريخ الإيرانية ومنع طهران من الوصول إلى السلاح النووي، بما يكفل حماية الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وزعم أن القوات الأميركية أصابت أكثر من ألفي هدف داخل إيران منذ بدء العمليات، ودمّرت وحدها عشرين سفينة إيرانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مؤكداً أن الوجود البحري الإيراني بات محايداً بشكل شبه تام. وأضاف أن القوات الأميركية تمتلك من الذخائر الدقيقة ما يكفي لإنجاز مهمتها كاملةً، سواء على صعيد الدفاع أو الهجوم. وفي معرض مقارنته بين الأسلوبين الأميركي والإيراني في إدارة المعركة، وجه رئيس الأركان انتقاداً حاداً لطهران، واصفاً هجماتها بأنها كانت "عشوائية وغير دقيقة"، واستهدفت أهدافاً مدنية في المنطقة، في تناقض صارخ مع ما وصفه بالدقة العالية للضربات الأميركية التي تتمحور، بحسبه، حول منع طهران من الوصول إلى السلاح النووي وحماية الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، رغم ما نشرته منظمات حقوقية عن أن الضربت الأميركية استهدفت مواقع مدنية في إيران.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية