استئناف حركة معبر المصنع بين لبنان وسورية بعد تهديد إسرائيلي
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
بعد إغلاق طاول أحد المعابر الحدودية بين لبنان وسورية، اليوم الأربعاء، على خلفية تلقّي الجانب اللبناني اتصالاً تحذيرياً إسرائيلاً بقصفه، عادت لتُستأنف الحركة من خلال معبر المصنع من الجانب اللبناني ومعبر جديدة يابوس من الجانب السوري. وقد أتى التحذير في سياق الاتصالات والرسائل التي ترد إلى مواطنين لبنانيين وجهات لبنانية مختلفة وإدارات، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على البلاد أخيراً، والتي تمضي في إثارة القلق. وأكد مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سورية مازن علوش، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، عودة الحركة الطبيعية إلى معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان في كلا الاتجاهَين، بعد تعليق العمل لفترة قصيرة على خلفية رسالة من معبر المصنع لاحتمال تعرّض المنطقة لقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. من جهة أخرى، أفاد مصدر في معبر جوسية الحدودي مع لبنان "العربي الجديد" بأنّ الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سورية كثّفت ساعات دوام الموظفين فيه وكذلك في معبر جديدة يابوس. أضاف أنّ عدد الموظفين في المعبرَين رُفع، من أجل ضمان استمرار حركة الدخول والخروج بصورة سلسة، مع استمرار عودة العائلات السورية المقيمة في لبنان إلى البلاد من جرّاء العدوان الإسرائيلي على الأخير. وتربط لبنان وسورية ستّة معابر شرعية، أبرزها المعبر الرئيسي المعروف باسم "المصنع" من الجانب اللبناني و"جديدة يابوس" من الجانب السوري، علماً أنّه سبق أن تعرّض لقصف إسرائيلي في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2024، وهو يربط بيروت بدمشق، ويقع بين بلدة جديدة يابوس في ريف دمشق الجنوبي الغربي ونقطة المصنع اللبنانية في محافظة البقاع، شرقي البلاد. ويأتي معبر الدبوسية ثانياً بين لبنان وسورية، لجهة الأهمية، ويربط قريتَي العبودية اللبنانية في شمال البلاد والدبوسية السورية في الوسط. يليه معبر جوسية، الذي يُعَد بوابة من بلدة القاع اللبنانية إلى بلدة القصير السورية في ريف حمص. كذلك سبق أن تعرّض هذان المعبران لقصف من مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي في شهرَي أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2024.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية