منتخب إيران ومونديال 2026.. ما هي سيناريوهات فيفا؟
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قرب تفاصيل الحرب الدائرة عقب الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق بطولة مونديال 2026، التي ستُقام في الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الأمر الذي جعل الكثيرين من جماهير الرياضة يبدأون بطرح أسئلتهم حول مستقبل المسابقة الدولية. وأصبح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام سيناريوهات عدة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، تراوح بين انسحاب منتخب إيران، الذي تأهل إلى المونديال بعد اجتيازه التصفيات الآسيوية بشكل مباشر، أو استبدال الفريق الإيراني بمنتخب آخر، أو الطلب من الدول المستضيفة زيادة الأمن في محيط الملاعب والفنادق ومقرات التدريب في حال قرر منتخب إيران عدم الانسحاب والمشاركة في البطولة، وبخاصة أن المواجهات الثلاث ستكون في الولايات المتحدة، وفق ما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو. وبعد ساعات من العدوان الأميركي - الإسرائيلي، لوّح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج بخيار الانسحاب من منافسات بطولة كأس العالم 2026، الأمر الذي جعل الكثير من جماهير الرياضة ووسائل الإعلام تبحث في لوائح المونديال حول كيفية تصرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتصرف في حال قرر أحد المنتخبات الانسحاب من البطولة وعدم اللعب فيها. وتقول المادة السادسة من لوائح المنافسة في بطولة كأس العالم: "إذا أعلن أي منتخب انسحابه قبل أكثر من 30 يوماً على انطلاق المونديال، الذي سيبدأ في 11 يونيو/ حزيران القادم، فإن لجنة الانضباط ستفرض غرامة مالية على الاتحاد الذي جعل منتخب بلاده ينسحب، لا تقل عن 250 ألف فرنك سويسري (323.730 دولاراً). وهذا ما سينطبق على الاتحاد الإيراني لكرة القدم في حال فكر بالانسحاب من بطولة كأس العالم 2026، لكن في حال رفض اللعب قبل أقل من 30 يوماً، فإن لجنة الانضباط ستزيد الغرامة المالية، التي ستصل إلى نحو نصف مليون فرنك سويسري على الأقل (647.712 دولاراً أميركياً). علاوة على ذلك، يتعين على الاتحاد الإيراني لكرة القدم إعادة جميع الأموال التي تلقاها من "فيفا" لتجهيز منتخبه الوطني، بالإضافة إلى أي مدفوعات مساهمات متعلقة ببطولة كأس العالم تلقاها من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وقد وافق مجلس "فيفا"، الذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على تقديم 1.5 مليون دولار لكل فريق متأهل لتغطية نفقات التحضير للمسابقة الدولية، وإجمالي 10.5 ملايين دولار للمشاركة في كأس العالم. قد تترافق هذه العقوبات الاقتصادية مع إجراءات تأديبية، مثل استبعاد الاتحاد من مسابقة مستقبلية ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم. كذلك تنصّ المادة 6.7 من لوائح بطولة كأس العالم على أنه "إذا انسحب اتحاد مشارك أو استُبعد من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيقرر وفقاً لتقديره المطلق في هذا الشأن وسيقوم باتخاذ الإجراءات التي يراها ضرورية، ويجوز لفيفا، على وجه الخصوص، أن يُقرر استبدال ذلك الاتحاد باتحاد آخر"، أي المنتخبات، التي يُمكن أن تستفيد من هذا الانسحاب المحتمل لمنتخب إيران؟ إذا جرى الحفاظ على الحصة الممنوحة للاتحاد الآسيوي (8.5 مقاعد)، فسيكون المنتخب العراقي هو الأفضل وضعاً، والذي حصل على حق اللعب في الملحق الدولي في 31 مارس/ آذار الجاري ضد الفائز من مباراة نصف النهائي (سورينام ضد بوليفيا). وعلى مرّ تاريخ بطولة كأس العالم، سجلت حالات عديدة استُبدلت فيها فرق بسبب انسحاب فرق أخرى، كما حدث عام 1930 عندما سمح انسحاب القوى الأوروبية (بقيادة ألمانيا وإيطاليا) لفرق أخرى مثل يوغوسلافيا ورومانيا وبلجيكا بالمشاركة، أو في عام 1950، عندما تأهلت الهند تلقائياً بعد انسحاب جميع منافسيها في المجموعة الآسيوية (الفيليبين وإندونيسيا وبورما). وفي نهاية المطاف، فشلت الهند أيضاً في خوض المنافسات حينها، مُعللة ذلك بمشاكل اقتصادية وإعدادية، مع أن الروايات تقول إن السبب يعود إلى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمنع لاعبيها من اللعب حفاة. لكن الأزمة لم تكن بسبب العدوان فحسب، لأن تأهل منتخب إيران إلى بطولة كأس العالم 2026 أثار قضايا دبلوماسية، بعدما منع مواطنو إيران من السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ومع ذلك تمكنت اللجنة المنظمة المحلية للمونديال في أميركا من إقناع الرئيس دونالد ترامب بالموافقة على منح تأشيرات لجميع لاعبي منتخب إيران والبعثة الرسمية، لكن ليس للجماهير التي كانت تُخطط لدعم منتخب بلادها من المدرجات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية