البيت الأبيض يستدعي شركات صناعة السلاح لتعويض نقص المخزونات
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قالت خمسة مصادر مطلعة لوكالة رويترز إنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات السلاح الأميركية في البيت الأبيض يوم الجمعة لمناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، في الوقت الذي تعمل فيه وزارة الحرب (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد الغارات على إيران وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة. وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأن المناقشات سرّية، إن شركات مثل "لوكهيد مارتن" و"آر تي إكس"، الشركة الأم لـ"ريثيون"، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين تلقوا دعوات لحضور الاجتماع. ويؤكد الاجتماع على الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد أن استهلكت الحرب على إيران كميات كبيرة من الذخيرة. ومنذ الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022 والحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات. واستهلكت الحرب على إيران صواريخ أطول مدى من تلك التي تم تزويد كييف بها. وتوقع واحد على الأقل من المصادر أن يركز الاجتماع على حث صانعي الأسلحة على التحرك بشكل أسرع لزيادة الإنتاج. وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين إن هناك "إمدادات غير محدودة تقريباً" من الذخائر الأميركية وإن "الحروب يمكن خوضها 'إلى الأبد' وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط". وقال أحد المصادر إن اجتماع البيت الأبيض يأتي في الوقت الذي يقود فيه نائب وزير الحرب ستيف فاينبرغ جهوداً يبذلها البنتاغون منذ أيام بشأن طلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار والتي يمكن أن يحصل عليها بحلول يوم الجمعة. وستغطي الأموال الجديدة تكاليف استبدال الأسلحة المستخدمة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الحروب في الشرق الأوسط. وهذا الرقم أولي ويمكن أن يتغير. وجرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأميركية على إيران، حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز توماهوك ومقاتلات شبح إف-35 وطائرات مسيّرة هجومية منخفضة التكلفة يوم السبت. وأبرمت شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ توماهوك، اتفاقية جديدة مع البنتاغون لزيادة الإنتاج في نهاية المطاف إلى 1000 وحدة سنوياً. ويخطط البنتاغون حالياً لشراء 57 من هذه الصواريخ في عام 2026 بتكلفة متوسطة 1.3 مليون دولار لكل صاروخ. وتواصل الإدارة الأميركية تكثيف الضغط على شركات السلاح لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيع الأرباح على المساهمين. ووقع ترامب في يناير/ كانون الثاني أمراً تنفيذياً لتحديد المقاولين الذين يعتبر أداؤهم ضعيفاً في العقود مع توزيعهم أرباحاً على المساهمين. ومن المتوقع أن يصدر البنتاغون قائمة بالمقاولين أصحاب الأداء الضعيف. وسيكون أمام الشركات المذكورة في القائمة 15 يوماً لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع. وإذا تم الحكم على هذه الخطط بأنها غير كافية، فسيكون بوسع البنتاغون اتخاذ إجراءات مثل إنهاء العقود. (رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية