نتنياهو: السلام مع السعودية سيكون ممكناً بفضل الإجراءات ضد إيران
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لن يكون حرباً لا نهاية لها، وسيتضمن إجراءات سريعة وحاسمة. وأضاف نتنياهو في تصريحات لـ"فوكس نيوز" الأميركية، مساء الاثنين: "هذه ليست حرباً بلا نهاية، إنها بوابة للسلام". وعندما سُئل عما إذا كان يرى مساراً دائماً نحو السلام في الشرق الأوسط، ردّ نتنياهو قائلاً: "نعم"، مؤكداً أنّ السلام بين السعودية وإسرائيل "سيكون ممكناً بفضل الإجراءات ضد إيران". ورفض نتنياهو فكرة استمرار الصراع لسنوات، مثل الحروب السابقة في المنطقة. وقال: "قلتُ إنها قد تكون سريعة وحاسمة. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، لكن ليس سنوات. إنها ليست حرباً بلا نهاية". وزعم نتنياهو أنّ إيران كانت تعيد بناء "مواقع جديدة وأماكن جديدة" من شأنها أن تجعل "برنامجها للصواريخ الباليستية وبرنامج القنبلة النووية محصناً خلال أشهر". ولم يقدم أي دليل لدعم هذا الادعاء. وأضاف: "كان علينا اتخاذ هذه الخطوة الآن، وقد فعلنا. وإلا فإن النظام الإيراني القاتل الجماعي كان سيحصل على حصانة من أي إجراءات مستقبلية"، وفق وصفه. وزعم أن طهران "قتلت آلاف الأميركيين في الشرق الأوسط، وقصفت سفارات، وحاولت مرتين اغتيال الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، وتنشر شبكة إرهاب عالمية". وتابع قائلاً: "بعد حرب الـ12 يوماً، اعتقدنا أنهم تعلموا الدرس، لكنهم لم يفعلوا. لقد أعادوا البناء من جديد، تحت الأرض. لو لم نتحرك الآن، لما كنا قادرين على التحرك في المستقبل". وقال إن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تتيح للشعب الإيراني إطاحة حكومته. وأضاف: "الأمر الآن، بالطبع، في يد الشعب الإيراني في نهاية المطاف لتغيير الحكومة، لكننا نهيئ، أميركا وإسرائيل معاً، الظروف التي تمكنهم من فعل ذلك". وفي ما يتعلق بالشراكة مع الولايات المتحدة، قال نتنياهو: "عندما نعمل معاً، تحدث أمور رائعة. لم يكن ليحدث شيء من دون الرئيس ترامب. التقيته في مارالاغو قبل أن يتولى المنصب للمرة الثانية، وأول ما قاله لي أننا يجب أن نمنع إيران من امتلاك سلاح نووي". وتابع: "رأى ترامب الخطر الوجودي على الولايات المتحدة: نظام يهاجم الجميع، بما في ذلك قبرص وأوروبا". وأضاف: "عملت مع عدد من الرؤساء، وكنا نتفق ونختلف دائماً، لكن كانت هناك شراكة على الدوام". وخص صديقه ترامب بالقول: "لم يكن هناك قَطّ رئيس مثله بوضوحه، وتعمقه في الأمور، والإجراءات التي يجب اتخاذها من أجل العالم. نحن محظوظون". ولفت رئيس حكومة الاحتلال في مقابلته مع الشبكة الأميركية إلى أنه "تحدث مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وجميعهم قالوا شكراً للرب لأن ترامب موجود وأنكما تعملان معاً" على حدّ زعمه. وتابع: "لم يعد بإمكان إيران استخدام أسلحة الدمار الشامل". إلى ذلك، زعم نتنياهو الذي ارتكب جيشه إبادة في غزة، أن "إيران هي العامل الأول للإرهاب في الشرق الأوسط". وأضاف أنه "بمجرد أن نُسقط النظام القمعي، سيكون هناك مستقبل أفضل، وطرق تجارة مفتوحة، وهذا سيغيّر العالم، وسيقود إلى عصر من السلام. أعتقد أن السعودية ستستفيد من سقوط إيران، فقد تعرضت للتو لقصف منها. اتفاق معها ممكن وقريب بمجرد سقوط النظام الإيراني، وهذا سيؤدي إلى سلام إقليمي. عندما أعمل أنا وترامب معاً، فإننا نجلب السلام"، على حد وصفه. وفي أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله بانضمام دول جديدة إلى اتفاقيات أبراهام التطبيعية قريباً، وخصّ السعودية بحديثه. وأضاف ترامب، في مقابلة أذاعتها شبكة فوكس بيزنس: "آمل أن أرى السعودية تنضم، وآمل أن أرى دولاً أخرى تنضم. أعتقد أنه عندما تنضم السعودية، سينضم الجميع". ووقعت الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع في البيت الأبيض عام 2020 خلال فترة ولاية ترامب الأولى، لتصبحا أول دولتين عربيتين تعترفان بإسرائيل منذ ربع قرن، ثم حذا المغرب والسودان حذوهما. وكانت السعودية قد أعلنت، في فبراير/ شباط 2025، رسمياً، أنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل من دون إنشاء دولة فلسطينية. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تؤكد وزارة الخارجية أن موقف المملكة العربية السعودية من قيام الدولة الفلسطينية موقف راسخ وثابت لا يتزعزع، وقد أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هذا الموقف بشكل واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال". وقالت الخارجية السعودية في البيان إن المملكة تؤكد "ما سبق أن أعلنته من رفضها القاطع المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي أو ضم الأراضي الفلسطينية أو السعي لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.. وتؤكد المملكة أن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات". ومنذ صباح السبت الفائت، يتواصل العدوان الذي تشنه تل أبيب وواشنطن على إيران. في المقابل، تواصل طهران ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وتستمر في اعتداءاتها على دول عربية في المنطقة بذريعة استهداف القواعد والمصالح الأميركية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية