عربي
تماشياً مع صعود أسعار الغاز والنفط عالمياً، ارتفعت عقود الغاز الطبيعي الأميركية بنسب وصلت خلال ذروة التعاملات إلى 7.4% اليوم الاثنين، بعدما أدى تصاعد الحرب في المنطقة إلى تعطّل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالمياً، وفقاً لتقرير أوردته بلومبيرغ اليوم الاثنين.
ورغم اتساع الفجوة بين أسعار الغاز في الولايات المتحدة والأسواق الخارجية، تلاحظ الوكالة أن ذلك لا يتيح فرصة فورية للمصدّرين الأميركيين للاستفادة من فروق الأسعار، إذ تعمل محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال الأميركية قرب طاقتها القصوى. ونتيجة لذلك، يبقى فائض الغاز الصخري منخفض الكلفة محصوراً داخل السوق الأميركية، حتى مع ارتفاع الأسعار في الخارج.
كما تنقل بلومبيرغ عن مدير أبحاث السوق في شركة تراديشن إنرجي (Tradition Energy) غاري كانينغهام أن القفزة الحالية "لا تدعمها الأساسيات التي أراها"، مشيراً إلى أن توقعات الطقس تحوّلت نحو أجواء أكثر دفئاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يعني تراجع الطلب على وقود التدفئة ومحطات توليد الكهرباء. وأضاف أن الحركة "مبالغ فيها وقد لا تصمد بكامل قوتها مع افتتاح السوق وارتفاع مستويات السيولة".
وبحلول الساعة 9:12 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، كانت عقود إبريل/نيسان في بورصة نايمكس قد ارتفعت 12.3 سنتاً، أي 4.3%، أي بتراجع عن ذروة اليوم، لتسجل 2.982 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وأظهرت بيانات "بلومبيرغ إن إي إف" (BloombergNEF) اليومية أن إنتاج الغاز الجاف في الولايات الـ48 السفلى بلغ نحو 110.2 مليارات قدم مكعبة يومياً الاثنين، بزيادة 2.6% على أساس سنوي، فيما تراجع إجمالي الطلب إلى نحو 93.1 مليار قدم مكعبة يومياً بانخفاض 2% مقارنة بالعام الماضي.
كما انخفضت صادرات الغاز الجاف إلى المكسيك إلى نحو 4.4 مليارات قدم مكعبة يومياً، بتراجع 33% أسبوعياً، وهو أدنى مستوى منذ 17 فبراير/شباط 2021. وقدّرت تدفقات الغاز إلى محطات تصدير الغاز المسال بنحو 19.5 مليار قدم مكعبة يومياً، منخفضة 2.1% على أساس أسبوعي.
(بلومبيرغ، العربي الجديد)
