ترامب في خطاب الحرب: سندمّر صواريخ إيران ونبيد أسطولها البحري
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
في أوّل كلمة له بعد أقلّ من ساعتين على إطلاق هجوم أميركي - إسرائيلي موسّع ضدّ إيران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقطع فيديو نُشر على موقع "تروث سوشال"، أن الجيش الأميركي بدأ عملية "ضخمة ومستمرة في إيران"، قد تشهد مقتل أميركيين، داعياً الشعب الإيراني للسيطرة على نظام الحكم عندما تنتهي الهجمات. وأضاف: "سنُبيد أسطول إيران البحري ونتأكد من عدم امتلاكها سلاحاً نووياً"، متابعاً في هذا السياق: "سندمر صواريخ إيران وسنقضي على برنامجها الصاروخي". وقال ترامب في خطابه "قبل وقت قصير، بدأت القوات العسكرية الأميركية عمليات قتالية كبرى في إيران. هدفنا هو الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني". وواصل ترامب ترديد مزاعمه غير المثبتة والتي يخالف بعضها التقديرات الاستخبارية الأميركية، بأن إيران لديها صواريخ تهدد أوروبا وفي طريقها لإنتاج صواريخ تصل إلى الأراضي الأميركية وحاولت إعادة بناء برنامجها النووي، وقال "لكن إيران رفضت، كما فعلت على مدى عقود وعقود كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية. لم نعد نحتمل ذلك. وبدلاً من ذلك حاولوا إعادة بناء برنامجهم النووي، ومواصلة تطوير صواريخ بعيدة المدى؛ التي يمكنها الآن تهديد أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا، وقواتنا المتمركزة في الخارج، وربما قريباً قد تصل إلى الأراضي الأميركية. وتعهد ترامب بالقضاء على صناعة الصواريخ الباليستية الإيرانية وتدميرها بالكامل، والقضاء على البحرية الإيرانية، وقال في هذا الصدد "يقوم الجيش الأميركي بعملية ضخمة ومستمرة لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة جداً من تهديد أميركا ومصالح أمننا القومي الأساسية. سندمر صواريخهم وسنقضي على صناعة الصواريخ لديهم. ستدمر مرة أخرى بشكل كامل. سنقضي على بحريتهم". وتابع: "سنضمن أن وكلاء الإرهاب في المنطقة غير قادرين على زعزعة استقرار المنطقة أو العالم أو على مهاجمة قواتنا، وعدم استخدام العبوات الناسفة أو القنابل لإصابة وقتل الآلاف والآلاف من الناس، بما في ذلك الكثير من الأميركيين. وسنضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي. إنها رسالة بسيطة جداً: لن يحصلوا أبداً على سلاح نووي". واتهم ترامب إيران بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم، وزعم أن النظام "قتل مؤخراً عشرات الآلاف من مواطنيه في الشوارع في أثناء احتجاجاتهم"، مضيفاً: "سياسة الولايات المتحدة أن هذا النظام لا يمكن أن يمتلك سلاحاً نووياً أبداً" وأنه بعد تدمير برنامجهم في عملية مطرقة منتصف الليل في يونيو الماضي "سعينا مراراً للتوصل إلى اتفاق. حاولنا وترددوا وتراجعوا. كانوا فقط يريدون ممارسة الشر". ترامب: قد نفقد بعض أرواح الجنود الأميركيين وذكر ترامب أن الولايات المتحدة قد تفقد بعض جنودها في هذه الحرب، وأن النظام الإيراني "سيتعلم قريباً أنه لا ينبغي لأحد أن يتحدى قوة القوات المسلحة الأميركية وعظمتها"، وقال "اتخذت إدارتي كل خطوة ممكنة لتقليل المخاطر على أفراد الجيش الأميركيين في المنطقة، ومع ذلك، وأنا لا أقول هذا باستخفاف، فإن النظام الإيراني يسعى لقتل الأبطال الأميركيين، وقد تُفقد بعض الأرواح، وقد نعاني خسائر، وهذا يحدث غالباً في الحرب، لكننا نفعل هذا ليس للحاضر فقط، بل للمستقبل". ترامب للحرس الثوري الإيراني: ألقوا أسلحتكم ولكم الأمان ووجه ترامب في خطابه رسالة إلى أعضاء الحرس الثوري الإيراني والقوات المسلحة والشرطة داعياً إياهم إلى الاستلام ولقاء السلاح، "أقول الليلة لكم: يجب أن تلقوا أسلحتكم وستحصلون على حصانة كاملة، وإلا فستواجهون الموت المحقق. لذا ألقوا السلاح وستعاملون بإنصاف مع أمان كامل، أو ستواجهون الموت المحقق". ترامب للشعب الإيراني: عندما ننتهي من إلقاء القنابل تولوا حكومة بلدكم كما وجه ترامب رسالة إلى الشعب الإيراني داعياً إياهم إلى اغتنام الفرصة والاستيلاء على السلطة عندما تنتهي الهجمات: "أقول الليلة إن ساعة حريتكم قد حانت. ابقوا في أماكنكم. لا تغادروا منازلكم. الوضع خطر جداً في الخارج. ستتساقط القنابل في كل مكان. وعندما ننتهي، تولوا أنتم حكومة بلادكم. ستكون لكم. ربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال. على مدى سنوات عديدة، طلبتم مساعدة أميركا، لكن لم تحصلوا عليها. لم يكن لدى أي رئيس الاستعداد لفعل ما أفعله الليلة. الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدونه، فلنرَ كيف تردون. أميركا تدعمكم بقوة تدميرية هائلة وساحقة. الآن هو الوقت لاختيار مصيركم وبدء مستقبل مزدهر ومجيد يقترب من متناول أيديكم. هذه هي لحظة التحرك. لا تتركوها تمر". ولم يحدد ترامب ما إذا كانت الهجمات قد تمتد لساعات، أم لأيام، أم لأسابيع. وشدد الرئيس الأميركي، الجمعة، على أنه لا يريد أن تقوم إيران بأي تخصيب لليورانيوم على الإطلاق، حتى لأغراض مدنية، وذلك غداة جولة مفاوضات ثالثة بين واشنطن وطهران في جنيف. وقال ترامب لصحافيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكرّراً أنه "غير راضٍ عن سير المفاوضات".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية