أهلي
تحاول أمينة بشتى السبل أن تحافظ على ما تبقى من الأنشطة الإنسانية التي تنفذها جمعيتها في شمال اليمن. ينتابها غضب كبير وهي تشهد المنظمة الإنسانية التي أسستها قبل سنوات تنهار تدريجيا.
تتذكر كيف "تعرضت 1600 أسرة للحرمان من مساعدات مالية، لأن الحوثيين أرادوا أن يستحوذوا على جزء من تلك المساعدات"، على حد قولها.
ومثل كثير من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، تعاني جمعية أمينة من قيود شديدة فرضها الحوثيون، أو من يعرفون أنفسهم باسم حركة أنصار الله الحوثية، الذين يبسطون سيطرت