"واينت": غضب هندي من دعوة نتنياهو نجله للعشاء مع مودي
عربي
منذ أسبوعين
مشاركة
غادر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس الخميس، دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تماهى مع مواقفها، بما في ذلك خلال حرب الإبادة على غزة، بعد مأدبة عشاء أُقيمت على شرفه في فندق الملك داود في القدس المحتلة. ورغم الأجواء الاحتفالية التي أحاطت بالزيارة، من الاستقبال الحار والعناق العلني مع بنيامين نتنياهو، إلى خطاب مودي في الكنيست وتوقيع الاتفاقيات الثنائية، فإن ظهوراً مفاجئاً لكل من سارة نتنياهو، عقيلة رئيس حكومة الاحتلال، ونجله يئير، كان كفيلاً بتعكير مزاج الضيف الهندي وحاشيته. ونقل موقع "واينت" العبري، عن مصادر مطلعة، أن غضباً ساد في محيط مودي بسبب دعوة يئير نتنياهو إلى العشاء الرسمي الذي أقامه بنيامين نتنياهو على شرف رئيس الوزراء الهندي، إذ لم يكن حضوره منسقاً مسبقاً مع الجانب الهندي. وأكد فريق مودي أنه لو تم إبلاغهم سلفاً بمشاركة يئير، لكانوا استعدوا وفقاً لذلك وجلبوا شخصية ترافق رئيس الوزراء الهندي، انسجاماً مع الأعراف المتبعة في مثل هذه اللقاءات. ووفقاً للتفاصيل التي نشرها الموقع، كان من المفترض طرح قضايا حساسة خلال مأدبة العشاء بين قادة الهند وإسرائيل، غير أن مودي وجد نفسه في نهاية المطاف يتناول الطعام ليس فقط مع نتنياهو، بل أيضاً مع سارة ويئير. وقد نشر نجل رئيس حكومة الاحتلال صورة تجمعه بمودي على حسابه في "إنستغرام"، وكتب: "مرحباً بك في إسرائيل يا مودي!". وفي واقعة أخرى، سبقت ذلك بيوم، خلال زيارة مودي إلى الكنيست، كان مقرراً أن يغادر المبنى برفقة نتنياهو، إلا أن الأخير تأخر قرابة نصف ساعة، بعدما أبلغ ضيفه في البداية بأن التأخير لن يتجاوز ثلاث دقائق، الأمر الذي أثار استياء الجانب الهندي، وفق التقرير. ويوم أمس، وقّع مودي ونتنياهو 16 اتفاقية تعاون بين الهند وإسرائيل. وعلى هامش مراسم التوقيع سُجلت حادثة أخرى، إذ وضع موظفو مكتب نتنياهو ملصقات على مقاعد الضيوف، بحيث وُضع على المقعد الأول اسم وزير الأمن يسرائيل كاتس، وعلى المقعد الثاني اسم وزير الخارجية جدعون ساعر.  لاحقاً، وصل موظفو وزارة الخارجية واستبدلوا الملصقات بحيث صار اسم ساعر أولاً وكاتس ثانياً، قبل أن يعود موظفو ديوان نتنياهو ويعيدوا الملصقات الأصلية وسط أجواء من الغضب والتوتر. وفي نهاية المطاف، لم يصل كاتس، فجلست سارة نتنياهو في المقعد الأول، بينما جلس ساعر في الثاني. وفي ختام الحدث، وقفت سارة وحيّت مودي، والتُقطت لها صور معه ومع زوجها. وخلال الزيارة، نُشرت عدة صور لسارة نتنياهو خضعت، وفق وصف الموقع العبري، لتعديلات "مبالغ فيها" باستخدام برنامج "فوتوشوب". ولاحظ الموقع أن البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، والمرفق بالصور، لم يكتفِ بذكر اسم المصوّرة، بل أضاف أيضاً اسم سارة نتنياهو، في إشارة إلى تحمّلها المسؤولية عن التعديلات. وشهدت زيارة مودي الظهور العلني الأول لسارة منذ عودتها إلى البلاد بعد زيارة استمرت أكثر من خمسة أسابيع في ميامي. وجاء في بيان مكتب نتنياهو، بشأن مشاركة يئير في مأدبة العشاء: "رئيس الوزراء مودي كان سعيداً جداً بمشاركة زوجة رئيس الوزراء وابنه يئير في عشاء عائلي معه، كما اعتادت عائلة نتنياهو أن تفعل مرات لا تُحصى في بلفور مع قادة العالم. المحادثات الحساسة لا تُجرى في هذا الإطار، بل في أطر أخرى يشارك فيها أصحاب المناصب المعنيون".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية