الممثلة أناهيد فياض وزوجها يتبرعان بقرنيتي نجلهما الراحل
عربي
منذ يوم
مشاركة
تبرع الوزير الأردني السابق مثنى الغرايبة وزوجته الممثلة الفلسطينية السورية أناهيد فياض بقرنيتي نجلهما الراحل كرم، وفقاً لما كشفه عميد كلية الطب البشري في الجامعة الهاشمية الأردنية الدكتور محمد عبد الحميد القضاة. وأفاد محمد عبد الحميد القضاة عبر منشور له على "فيسبوك"، أمس الجمعة، بأنه تلقى اتصالاً من الغرايبة بعد وقت قصير من وفاة نجله كرم، أبلغه خلاله بقرار العائلة التبرع بقرنيتيه. وأوضح القضاة أن هذا القرار سيمنح شخصين فرصة استعادة القدرة على الإبصار لسنوات طويلة، وأضاف أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميتها. وتطرّق القضاة في حديثه إلى واقع التبرع بالأعضاء في الأردن، مشيراً إلى أن المملكة تمتلك بنية طبية متقدمة وكوادر متخصصة قادرة على إدارة هذا الملف بكفاءة، إلا أن تنظيمه على المستوى الوطني ما زال بحاجة إلى تطوير أكبر للاستفادة من الإمكانات المتوافرة. وأضاف أن ملف التبرع بالأعضاء بعد الوفاة طُرح مراراً خلال السنوات الماضية. إلا أن الأردن، رغم امتلاكه البنية الطبية والكفاءات اللازمة وآلاف الراغبين في تسجيل أسمائهم للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، لم ينجح حتى الآن في إدارة هذا الملف على مستوى وطني شامل. وأشار إلى أن تطوير هذا القطاع يجب أن يكون أولوية وطنية، مؤكداً أن تكاليفه لن تكون مرتفعة، بل قد تسهم على المدى البعيد في توفير نفقات الرعاية الصحية وتقليل معاناة المرضى المصابين بأمراض مزمنة. واقترح القضاة، في خطوة أولى، إضافة خانة في تطبيق "سند" الحكومي تتيح للراغبين تسجيل أسمائهم للتبرع بأعضائهم بعد الوفاة، ورأى أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مئات آلاف المتطوعين الذين يرغبون في أن تكون أعضاؤهم "صدقة جارية" بعد وفاتهم. وكان كرم غرايبة توفي يوم 28 فبراير/شباط الماضي عن 16 عاماً، في خبر أثار صدمة واسعة بين متابعي الفنانة ومحبيها. وتزامن انتشار خبر الوفاة مع تداول روايات متعددة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أسبابها، قبل أن يتضح لاحقاً أن بعض هذه المعلومات غير دقيقة. وفي هذا السياق، قدّم الممثل السوري عدنان أبو الشامات اعتذاراً علنياً لعائلة الراحل بعد أن نشر عبر حسابه في "فيسبوك" معلومات أشار فيها إلى أن الفتى انتحر بعد معاناته مع التنمر، وأوضح لاحقاً أنه نقل تلك الرواية اعتماداً على مواقع إلكترونية من دون التحقق من صحتها. وقال إنه تواصل لاحقاً مع مقربين من العائلة، ما دفعه إلى تصحيح ما نشره والاعتذار، مؤكداً أن الأسباب الحقيقية للوفاة مختلفة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية