تدقيق حقائق
التداول:
تداولت أعداد كبيرة من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي المناصرة للمجلس الانتقالي المنحل خبرًا تدّعي فيه أنه صادر عن مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "هانس غروندبرغ" في آخر إحاطة له، وأنه هاجم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ووصفها بأنها فشلت، وأنها لا تمثل اليمنيين ككل ولا الجنوبيين، ولا تمتلك أي حاضنة شعبية في عدن، وأن عليها العودة من حيث أتت... فما حقيقة الادعاء المتداول؟
الانتشار:
الخبر حقق انتشارًا واسعًا وتناقلته العديد من الحسابات على المنصات المختلفة.
مصادر الادعاء:
البكري اليافعي
منصة سيحوت
Southern News
عمر خالد الامير
ملك الجنوب
صفحة باسم المجلس الانتقالي الجنوبي
سياق النشر:
"يأتي نشر هذا الادعاء بالتزامن مع مظاهرات وأحداث شغب نفذها مناصرو عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي المنحل مساء الخميس، احتجاجًا على عودة الحكومة اليمنية الجديدة إلى عدن.
في ظل عدم وجود أي زيارة فعلية أو تحركات للمبعوث الأممي في عدن خلال الفترة الأخيرة، تعمّد مروّجو الشائعة «اختلاق» هذا التصريح ونسبته دوليًا إلى مكتب المبعوث؛ بهدف استغلال الحدث الميداني، ومنح الاحتجاجات غطاءً دوليًا وهميًا يوحي بأن الأمم المتحدة تتفق مع مطالبهم بضرورة مغادرة الحكومة واعتبارها فاشلة ولا تمتلك حاضنة شعبية."
ملخص التحقق:
خبر مضلل وغير صحيح
التحقق:
تحقق فريق منصة مُسند من الخبر المتداول عبر البحث الموسع في المصادر المفتوحة، وتوصّل إلى آخر إحاطة لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، نشرت بتاريخ 12 فبراير 2026 على موقع الأمم المتحدة وصفحة المبعوث الأممي على منصة إكس.
وتبيّن أنه لم يصدر عن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الإحاطة المرفقة أي تصريح يهاجم الحكومة اليمنية أو يصفها بالفشل، أو يتحدث عن انعدام حاضنتها الشعبية وضرورة رحيلها.
بل على العكس تمامًا، تضمنت الإحاطة رسائل دعم ومؤشرات إيجابية تجاه الحكومة الجديدة، بينما الادعاء المتداول مصاغ لأغراض سياسية وتعبئة إعلامية، ولا يمت بصلة للغة الدبلوماسية الرسمية أو المضمون الحقيقي لإحاطة المبعوث الأممي التي ركّزت على خفض التصعيد وبناء المؤسسات.
مصادر التحقق:
الاحاطة على صفحة المبعوث
الاحاطة كاملة على موقع الأمم المتحدة - مكتب المبعوث