انطلاق الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» في واشنطن
حزبي
منذ 3 ساعات
مشاركة

الرشادبرس-دولي

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، «مجلس السلام» خلال اجتماع عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، معلنًا تخصيص 10 مليارات دولار لدعم أعمال المجلس، في خطوة قال إنها تهدف إلى معالجة أزمات إقليمية وتعزيز الاستقرار، لا سيما في قطاع غزة.

وقال ترامب في كلمته الافتتاحية إن المجلس سيشكل «نموذجًا لتحمل الدول مسؤولياتها عالميًا»، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستقود جهودًا لإعادة الإعمار ودعم الأمن والتنمية في المناطق المتأثرة بالصراعات.

إشارات إلى ملفات دولية

وتطرق ترامب إلى علاقاته مع قادة دوليين، مؤكدًا تمتعه بعلاقة «جيدة جدًا» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعلاقة «ممتازة» مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في إشارة إلى أهمية التنسيق بين القوى الكبرى لإنجاح المبادرة.

وفيما يتعلق بإيران، قال ترامب إن واشنطن قد تتوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، محذرًا من «تداعيات سلبية» في حال فشل المسار التفاوضي.

تمويل ودعم دولي

وأعلن ترامب أن عدة دول، بينها كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت، ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار لدعم حزمة إغاثة وتنمية مرتبطة بأعمال المجلس.

كما جرى الإعلان عن ترتيبات لتشكيل قوة استقرار دولية لدعم الأمن في غزة، على أن تضم قوات من دول عدة.

انتقادات وتساؤلات

غير أن المبادرة واجهت انتقادات من بعض المراقبين والدبلوماسيين السابقين الذين تساءلوا عن الإطار القانوني للمجلس وصلاحياته، وما إذا كان سيعمل تحت مظلة الأمم المتحدة أم بشكل مستقل عن المؤسسات الدولية القائمة.

ويرى منتقدون أن إنشاء كيان جديد قد يضيف تعقيدًا إلى مشهد دبلوماسي مزدحم بالفعل، في وقت توجد فيه آليات أممية وإقليمية لمعالجة الأزمات ذاتها. كما أُثيرت تساؤلات بشأن آليات الرقابة على التمويل المعلن وضمان توجيهه وفق أولويات إنسانية واضحة.

كما حذر محللون من أن نجاح المجلس سيعتمد على مدى قبول الأطراف المحلية المعنية بدوره، وعلى قدرته في الحفاظ على توازن دقيق بين الدعم الدولي واحترام الاعتبارات السياسية والسيادية في المناطق المستهدفة.

اختبار مبكر

ويقول خبراء إن المشروع سيواجه اختبارًا مبكرًا في حال شرع بتنفيذ خططه في غزة، حيث تتشابك الاعتبارات الأمنية والسياسية والإنسانية، ما يتطلب تنسيقًا وثيقًا مع الأطراف الإقليمية والدولية.

وبينما يصف البيت الأبيض المبادرة بأنها خطوة «عملية وواقعية» نحو إحلال الاستقرار، يرى مراقبون أن الحكم النهائي على فاعلية «مجلس السلام» سيتوقف على نتائجه الميدانية وقدرته على تحقيق تقدم ملموس في ملفات معقدة طال أمدها.

المصدر: آ ب

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية