الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ دولــــــــية
كشفت مصادر لموقع “أكسيوس” أن إدارة الرئيس الأمريكي باتت أقرب من أي وقت مضى لاتخاذ قرار بعملية عسكرية كبرى في الشرق الأوسط، قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران.
وبحسب المصادر، فإن أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران سيكون واسع النطاق ويمتد لأسابيع، مع احتمال تنفيذه بتنسيق وثيق مع إسرائيل، وبحجم أكبر من المواجهات السابقة التي استهدفت منشآت نووية تحت الأرض.
في المقابل، عقد مستشارا ترامب، ويتكوف وكوشنير، اجتماعًا مطولًا في جنيف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ورغم الحديث عن تقدم نسبي، لا تزال الخلافات قائمة، فيما أكد نائب الرئيس Mike Pence أن الخطوط الحمراء الأمريكية لم تُلبَّ بعد.
ميدانيًا، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بحاملتي طائرات، وعشرات السفن، ومقاتلات متطورة، في مؤشر إلى استعداد فعلي لسيناريو تصعيد إذا لم يُقدَّم مقترح إيراني واضح خلال مهلة محددة.
ويرى مراقبون ان إيران تتحمل مسؤولية أي تصعيد محتمل نتيجة استمرارها في سياسات المماطلة وغياب الشفافية بشأن برنامجها النووي، بما يهدد استقرار المنطقة.
المصدر: إ ب
أخبار ذات صلة.