الرشادبرس-دولي
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، السبت، إن الرئيس دونالد ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام مسار دبلوماسي مباشر، بما في ذلك احتمال عقد لقاء مع المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأضاف روبيو، في تصريحات لوكالة بلومبرج، أن “الدول القومية بحاجة إلى التفاعل مع بعضها البعض”، مشيرًا إلى أنه يعمل “تحت قيادة رئيس مستعد للقاء أي شخص”. وتابع: “إذا قال خامنئي غدًا إنه يريد لقاء ترامب، فإن الرئيس سيلتقيه، ليس لأنه يتفق معه، بل لأنه يرى أن الحوار هو السبيل لحل المشكلات في العالم”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت عززت فيه الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط، إذ أعلن البنتاجون إرسال حاملة طائرات ثانية ومجموعتها الضاربة إلى المنطقة، إلى جانب تعزيزات تشمل آلاف الجنود وطائرات مقاتلة ومدمرات صواريخ موجهة وقدرات نارية إضافية قادرة على تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية.
وكان ترامب قد لوّح مجددًا بإمكانية تغيير النظام في إيران، في ظل تصاعد التوترات والتكهنات بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية، بينما أكد مسؤولون أمريكيون أن التعزيزات تهدف إلى حماية المصالح الأمريكية وردع أي تهديدات محتملة.
ويأتي هذا التطور في سياق توتر مستمر بين واشنطن وطهران، على خلفية البرنامج النووي الإيراني وأنشطة طهران الإقليمية. وترى دوائر أمريكية أن سياسات إيران، بما في ذلك دعم جماعات مسلحة في المنطقة وتوسيع نفوذها العسكري، أسهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي وأثارت مخاوف حلفاء الولايات المتحدة.
وتؤكد الإدارة الأمريكية أن أي مسار تفاوضي محتمل يجب أن يتضمن التزامات واضحة وصارمة تكفل الحد من الأنشطة النووية الإيرانية وضمان عدم تهديد أمن المنطقة أو المصالح الدولية.
المصدر: رويترز
أخبار ذات صلة.