الرشادبرس-عربي
هاجم جيش العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مبنى سكنياً مكوناً من ثلاثة طوابق في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، في خطوة تكرس سلسلة الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين.
وجاء الهجوم بعد وقت قصير من صدور أوامر إخلاء قسرية للسكان في منطقة “مفترق عسقولة” وتحديداً عند تقاطع شارعي أم المون والمعمداني، حيث حدد جيش الاحتلال المبنى المستهدف ومحيطه باللون الأحمر، مما أثار حالة من الذعر بين المدنيين المتواجدين على مقربة منه.
وزعم المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أن استهداف المبنى يأتي رداً على إطلاق نار تعرضت له قواته في شمال القطاع أمس الخميس، وهي الذريعة التي دأب الاحتلال على استخدامها لتبرير استمرار عملياته القتالية وتدمير البنية التحتية والمباني السكنية رغم سريان الهدنة.
ويعكس الاستهداف الممنهج لمباني حي الزيتون إصرار سلطات الاحتلال على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار وتحويله إلى أداة لشرعنة هجماتها “المنتقاة”؛ فسياسة الإنذارات العاجلة والنسف لا تمثل خرقاً عسكرياً فحسب، بل هي جزء من استراتيجية ترهيبية تهدف إلى منع استقرار النازحين وضمان بقاء غزة تحت وطأة التدمير المستمر، بعيداً عن أي أفق حقيقي للتهدئة الشاملة.
المصدر: وكالة معا
أخبار ذات صلة.