واشنطن وطهران بين التصعيد والحوار.. مؤشرات على حراك دبلوماسي جديد
دولي
منذ يوم
مشاركة
في وقت يتحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراب نهاية الأزمة، تبرز مؤشرات جديدة على تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط حديث عن اتصالات غير مباشرة ومبادرات لتقريب وجهات النظر. وبينما تؤكد إيران انفتاحها على الحلول السياسية وتبقي باب التفاوض مفتوحًا، لا تزال الخلافات حول البرنامج النووي والعقوبات الاقتصادية تشكل العقبة الرئيسية أمام أي اختراق محتمل، في ظل رهان متزايد على الوساطة القطرية والدعم الروسي لإنجاح مسار التفاهم بين الجانبين.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية