حقوقيون في لاهاي يطالبون أوروبا بتحرك عاجل لوقف تجنيد الحوثيين للأطفال ومحاسبة المتورطين
حزبي
منذ 3 ساعات
مشاركة
(لاهاي) – «صحيفة الثوري»: دعا خبراء وحقوقيون إلى تحرك أوروبي فاعل يتجاوز الإدانة السياسية والدبلوماسية، وصولاً إلى ممارسة ضغوط مباشرة على مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، لوقف تجنيد الأطفال وتعبئتهم أيديولوجياً، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. جاء ذلك خلال ندوة حقوقية عُقدت في مدينة لاهاي الهولندية، نظمها المنتدى اليمني الأوروبي بالتعاون مع منظمة «رايتس رادار» والجالية اليمنية في هولندا، لمناقشة ظاهرة تجنيد الأطفال في اليمن وسبل مواجهتها وحماية الضحايا. واستعرضت الندوة، وفقاً لما عرضه أكاديمي يمني، معطيات تشير إلى استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية أكثر من 250 ألف طفل في نحو 500 مدرسة ومركز، في إطار أنشطة التجنيد والتعبئة الأيديولوجية. وشدد المشاركون على ضرورة إنشاء آلية فاعلة لتوثيق الانتهاكات، وإعداد سجل موحد للضحايا، وحفظ الأدلة وفق معايير آمنة تتيح الاستفادة منها في مسارات المساءلة القانونية، داعين إلى إطلاق مبادرة أوروبية لحماية أطفال اليمن، وتوفير الدعم اللازم لتعليمهم وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً. وأكدوا أهمية التعامل مع الأطفال الذين جرى تجنيدهم باعتبارهم ضحايا للاستقطاب، والعمل على إعادتهم إلى مقاعد الدراسة وإعادة إدماجهم في المجتمع، بالتوازي مع تقديم الدعم لأسرهم ومعالجة الظروف الاقتصادية التي تستغلها مليشيات الحوثي لاستقطاب مزيد من الأطفال. وطالب المشاركون بتحرك عاجل ومتكامل يجمع بين وقف تجنيد الأطفال، ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية الضحايا، مؤكدين أن التصدي لهذه الظاهرة يستلزم إجراءات عملية ومستدامة تتجاوز بيانات الإدانة إلى خطوات ملموسة. وحذروا من أن استمرار سيطرة مليشيات الحوثي على بعض المحافظات يهيئ الظروف لاستقطاب مزيد من الأطفال، ويزيد من التحديات النفسية والاجتماعية والفكرية التي ستواجه جهود إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع، بما يستدعي تحركاً مبكراً لحماية الأطفال والحد من الآثار الممتدة لهذه الانتهاكات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية