وقفة احتجاجية في تعز تحذر من كارثة صحية وإنسانية وتطالب بإنهاء الحصار الحوثي
حزبي
منذ ساعة
مشاركة
(تعز) – «صحيفة الثوري»: طالبت وقفة احتجاجية شهدتها مدينة تعز، الثلاثاء، برفع الحصار المفروض على المدينة ومديرياتها من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وفتح الطرق والمنافذ الرئيسية، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية جراء استمرار الحصار وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين. وأوضح بيان صادر عن الوقفة التي دعا إليها مركز تعز الحقوقي، أن القصف المدفعي والصاروخي وعمليات القنص التي تستهدف المدنيين أسفرت عن مقتل 44 مدنياً وإصابة 110 آخرين، بينهم 47 امرأة و51 طفلاً، خلال الفترة من 1 إلى 26 أكتوبر الجاري، وفقاً للحصيلة التي وثقها فريق الرصد الميداني بالمركز. وأشار البيان إلى أن نحو مليوني نسمة يواجهون تداعيات الحصار المستمر منذ 11 عاماً، لافتاً إلى تشديده وإغلاق منافذ المدينة بصورة كاملة خلال الأيام الـ24 الماضية، وما رافق ذلك من استهداف للمنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والمنشآت العامة والخاصة، وتدمير الممتلكات المدنية وتهجير آلاف الأسر قسرياً. وحذر المركز من التدهور المتسارع للأوضاع الصحية والإنسانية، مؤكداً أن تقارير رسمية أفادت بوجود نقص حاد في الوقود والأدوية والأكسجين والمستلزمات الطبية في 42 مرفقاً صحياً، نتيجة القيود المفروضة على وصول الاحتياجات الطبية والإنسانية، الأمر الذي يهدد حياة المرضى ويضاعف معاناة النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفاً. وأكد البيان أن الحصار لم يقتصر على تقييد حركة السكان، بل امتد إلى عرقلة حصولهم على المياه والغذاء والدواء والرعاية الصحية، والحد من وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية، في ظل استمرار تدهور الخدمات الأساسية. ودعت الوقفة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء الحصار، ووقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وفتح الطرق والمنافذ الرئيسية بصورة آمنة ومستدامة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق. كما ناشد البيان منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود والمنظمات العربية والإسلامية التدخل العاجل لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية والأكسجين والوقود للمستشفيات والمرافق الصحية، وإنقاذ حياة المرضى المهددين جراء النقص الحاد في الإمدادات. وشدد المركز على أن استمرار معاناة المدنيين في تعز يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الإنسانية والقانونية والأخلاقية، مطالباً بتحرك جاد لإنهاء الحصار، وحماية المدنيين، وضمان حق السكان في التنقل والحصول على الخدمات والاحتياجات الأساسية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية